أقلام الثائرين

شُبُهات أدعياء الثورة.. والردّ عليها

 

1-الفصائل والقيادات خائنة، ولو فعلوا كذا لكان كذا.

ما دمت تملك هذه الخطط العسكرية وهذه الشجاعة تفضّل انزل إلى الساحة وأرِنا بطولاتك، أم على المجاهدين العمل، وعليك التنظير؟

 

2-أين الثقيل المخَبّأ إرضاءً للداعم؟

الثقيل هو في الجبهات، وبإمكانك التأكد من ذلك إن كنت تجرؤ على الاقتراب منها، وليتك تدعمنا بقليل ذخائرك، أو ترتّب لنا أمور الثقيل والخفيف مشكوراً من كلّ ثائر.

 

3-معارك حماة استمرت أكثر من مئة يوم وكان الثبات ثباتَ الابطال، أمّا الآن فالمدن تُسلّم في أيّام.

إنّ المجاهدين الذين قاتلوا في حماة ودرعا وحمص… وثبتوا ثبات الأبطال كما تقول هم نفس من يقاتل الآن وتتّهمه زوراً أنّه يبيع.

كيف يكونون شرفاء في مكان وخونة في آخر؟ ما هذا التناقض؟ أم هم مجاهدون عندما ينتصرون، وعملاء عندما ينكسرون؟ يا من تنقل تحاليل المرجفين كالببّغاء.

 

4-الداعم يتحكّم فيكم بفتح جبهةٍ واحدةٍ فقط، وممنوع أن تفتحوا أيّ جبهة ثانية وخاصّة جبهة الساحل؟

ما دمت تملك هذه المعلومات فليتك تكون في غرفة العمليات؛ إذ يبدو أنك ذو خبرة عسكرية، لكن يظهر أنّك مغفّل لا تعلم أنّ جميع الجبهات مفتوحة كلّياً أو جزئياً، وأنّ نِقاط الرباط تزيد على خمسمائة، وهل تعلم شيئاً عن جبهة الساحل.. نِقاطها.. معاركها… ؟

 

5- العناصر شرفاء لكنّ القادة خونة، ويعني أنّه على العناصر الانشقاق.

كلمات في ظاهرها براءة وفي باطنها طعن وتشبيح وتخوين وتجهيل وتسفيه بعقول الثوّار؛ فالقادة مع العناصر يقاتلون ويخطّطون ويذخّرون إذ كيف تسير المعارك الممتدة دون قادة، وكثير منهم ارتقى شهيداً، نعم الأخطاء موجودة كونهم غير معصومين، لكن تصيّدها دون تجرّد هو التشبيح بعينه.

 

6-جيش النظام يدخل إلى المناطق المحررة بسرعة كبيرة جداً ولا أحد يطلق عليه طلقة واحدة.. وهذا دليل الاتفاق بين القادة الخونة وروسيا على البيع.

للأسف إنّ الذي يجلس بعيداً عن الساحة، ويسمع للمنافقين، ويقرأ للجيش الإلكتروني، ولا يعرف المنطقة التي تدور فيها المعارك متغافلاً عن أسراب الطيران ومئات الغارات وطائرات الاستطلاع المسيَّرة ليل نهار، متجاهلاً التواطؤ الأممي على قتلنا، ثم يطلق للسانه العنان عندما يحتلّ النظام مزرعة أو قرية صغيرة بعد أن ينحاز عنها المجاهدون ويرووها بدمائهم- إنه ينسى أنّهم يقاتلون منذ ثمانية أشهر دولة هزمت “جورجيا” في خمسة أيّام مع أنّها دولة نووية.

فما بالك بهؤلاء الرجال الصادقين الصابرين الذين طالما أثخنوا في العدوّ وهم لا يملكون من السلاح سوى الصبر والصدق والفداء.

 

وبالمختصَر: من أراد نصرة أهله والدفاع عن العرض والأرض فالساحة مفتوحة لكلّ مخلص، الجهاد فرض عين على كلّ مستطيع، ومن لم يستطع: ” فليقل خيراً أو ليصمت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق