أقلام الثائرين

لمَ أردنا الحرّية.. ولا زلنا نريد؟

 

 

لأنّ آل الوحش:

1- سفكوا دماء أكثر من خمسين ألفاً في الثمانينات.

2- استحوذوا على نفطنا دون الناس.

3- منعونا من الصلاة في الجيش، وضيّقوا علينا في سائر العبادات، وزرعوا الفسوق والعصيان في شبابنا.

5- أذلونا، وسلبوا كرامتنا، وحجروا على آرائنا.

 

لذلك خرجنا في أعظم ثورة وأشرف مطلب وهو الحرية والكرامة والعدالة، ثم بغى علينا آل الوحش:

1- دمّروا سوريا بشراً وحجراً وشجراً.

2- قتلوا مليوناً منّا، واعتقلوا مئات الآلاف من الرجال والنساء، وساموهم سوء العذاب.

3- هجّروا عشرة ملايين إنسان في دول الشتات، وأجبروا خمسة ملايين على النزوح من ديارهم إلى المخيّمات.

4- باعوا سوريا إلى المحتلّ الروسي لقاء كرسي السلطة، وأطلقوا يد الميليشيات الإيرانية الطائفية على مدننا يجتهدون في تغيير عقائدنا، فطردونا من بيتنا وأرضنا.

ولذلك أجدّد العهد بأنّنا ماضون على طريق حقوقنا في ثورتنا حتى النصر لنا أو لأبنائنا لا نريح ولا نستريح.

 

بقلم: عبد المعز هلال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق