أقلام الثائرين

الثورة مستمرة

‏أهلنا المتظاهرين السلميين على طريق M4 والرافضين لمرور آليات المحتلّ الروسي برفقة الحليف التركي، نُكبِر فيكم غيرتكم، ونقدّر خياركم في التجمهر والاحتجاج، ولكن الحذر الحذر ممّن يسعى لإفساد وقفتكم ولصرف وجهة اعتصامكم ولتشويه مطالبكم.

 

‏لستم إرهابيين أو متطرّفين كما يرغب أن يصوّركم النظام المجرم وآلته الإعلامية، وإنّما مطالبكم محقّة في العودة إلى بيوتكم وحماية مدنكم، فلا تسمحوا لمجاهيل أن يخترقوا صفوفكم ويشوّهوا حراككم السلمي.

 

‏فالنظام منذ بداية ثورتنا لم يَأْلُ جهدًا في أن يزرع بعض عملائه، ويوجّه بعض مرتزقته ليخترقوا صفوفنا، ويشوّهوا حِراكنا، واليوم يسعى لضرب دور الحليف التركي في الحفاظ على آخر المكتسبات لينقضّ على بقيّة المحرّر.

‏إنّ النظام المجرم يسعى بشكل حثيث لتصوير ما يجري على طريق M4 بأنّه فشل للضامن التركي؛ كي يطالبه بكفّ يده ورفع حمايته عن المنطقة المحرّرة بهدف اجتياحها، ولذلك واجبنا أن نفكّك خططه ونحبط مكره.

‌‏

‏إنّ نظام الأسد المجرم مع عنجهيّته وحماقته يخضع لضامنه الروسي، وينفّذ كلّ ما يطلب منه دون أيّ احتجاج أو اعتراض من قِبَله، وأيضاً ميليشيا “pyd” تثق بحليفها الامريكي، وتنفّذ جميع الاتفاقيات، وواجبنا اليوم -نحن الثوّار- أن نتمّسك بحليفنا التركي للحفاظ على مكتسباتنا من المتربّصين بنا.

‌‌‎

‏مازالت يدنا على الزِّناد، ولم نترك سلاحنا لحظة واحدة، ولن نتركه ماحيينا، وقَبولنا بتسيير الدوريات المشتركة هو لحماية أهلنا من قصف الإجرام الروسي ولتقوية موقف حليفنا الوحيد في الساحة وهو ضمان لعدم خسارة الأراضي المحرّرة جنوب M4 وشماله.

‏الاعتراض سيكون ذريعة للاحتلال الروسي لاستمرار عمليته الإجرامية بحقّ أهلنا وتشريدهم.

 

لم ترفض عصابات الأسد السماح للدوريات الروسية والتركية بالمرور؛ وذلك تقوية لموقف حليفها الروسي المجرم، والأجدر بنا نحن أن نقوّي موقف حليفنا التركي لأنّه الوحيد الذي وقف إلى جانبنا.

بقلم: ياسر عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق