المقالات

الذكرى 105 لمعركة جناق قلعة.. ومازالت البطولات الملحمية تتكرّر

 

تحيي تركيا في(18 مارس/آذار) من كلّ عام الذكرى السنوية لانتصار الدولة العثمانية في معارك “جناق قلعة” عام 1915م ضدّ الحلفاء، حيث حاولت قوّات بريطانية وفرنسية ونيوزلندية وأسترالية احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل.

 

وكانت المعركة التي وقعت في منطقة “غاليبولي” في جناق قلعة بمثابة تحوّل لصالح الأتراك، إذ انتصروا فيها على القوّات المتحالفة في أثناء الحرب العالمية الأولى.

 

وتذكّرنا هذه المعركة بالتلاحم الكبير بين أبناء المنطقة عربُهم وكردُهم وتركُهم، فقد هبّ الشباب المسلم من كلّ أصقاع الدولة العثمانية للدفاع عن عاصمتها “إسطنبول” آنذاك.

 

وذكر المؤرّخ والكاتب التركي” أنس دمير” في كتابه “شهداء من العالم الإسلامي في ملحمة الدفاع الأخيرة ـ جناق قلعة”

أسماءَ شهداءِ هذه المعركة الملحمية، واحتوت قائمة الشهداء أسماء من مختلف مناطق العالم الإسلامي، على رأسها مدينتا “حلب” و”الباب”.

 

وعلى وفق معلومات الكتاب فقد قدّمت مدينة “حلب” العثمانية 551 شهيداً، فيما قدّمت مدينة “الباب” 96 شهيداً ارتقَوا أثناء دفاعهم عن عاصمة الدولة العثمانية.

 

ليتكرّر المشهد اليوم مع بعض الاختلاف في التفاصيل، ويتلاحم أبناء المنطقة في مقارعة قوى الظلم والاحتلال، لكن على أرض سوريا هذه المرّة التي امتزج فيها الدم التركي بالدم السوري دفاعاً عن المظلومين، ونصرة للمستضعَفين، مؤكّدة الأخوّة التاريخية، ووحدة المصير بين هذَين الشعبَين الشقيقَين.

 

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق