المقالات

الحرب النفسية الروسية ضدّ الثورة السورية

 

في(الثلاثين من أيلول/سبتمبر عام 2015م) شنّت روسيا أضخم حرب نفسية عرفها القرن الحادي والعشرون، استهدفت عن طريقها الثورة السورية بكلّ مكوِّناتها المدنية والعسكرية من جهة والرأي العامّ العالمي من جهة أخرى، وذلك بالتزامن مع تنفيذ قاذفاتها الجوّية أولى غاراتها على المدنيين في المناطق المحرّرة.

استخدمت روسيا كلّ الأساليب التقليدية والمبتكَرة في حربها النفسية وسخّرت لها كلّ وسائل إعلامها ومراكز أبحاثها، ووظّفت كلّ طاقاتها البشرية ابتداءً من أعلى الهرم في الكرملين حتى مقدِّمة أخبار النشرة الجوّية مروراً بالمسؤولين ورجال الدين الذين وصفوا حرب روسيا على الشعب السوري بالمقدَّسة، ضمن بروباغندا إعلامية مكثَّفة حشدت لها موسكو كلّ إمكاناتها بهدف إحداث صدمة تكسر فيها صمود الثورة من الوهلة الأولى، ولكن سرعان ما أفشلها الثوّار على الأرض بعد أن رفعوا شعار “الثبات أو الموت”.

 

بقلم: الرائد محمد علوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق