تنويه

ليس في سوريا أطراف نزاع.. هناك نظام مجرم سفك دماء الشعب السوري

ما زالت بعض الجهات أو الأفراد -الذين يحسبون أنفسهم على الثورة- ما زالت تصرّ على المساواة بين الضحية والمجرم في الثورة السورية عن طريق طرحهم لبعض المبادرات الصورية التي يُخفون تحتها حقيقة إجرام الأسد ومجازره التي ارتكبها بحقّ أبناء الشعب السوري طيلة تسع سنوات مضت من عمر الثورة السورية، فهم يتحدّثون عن تدمير سوريا دون الإشارة إلى أنّ طائرات النظام وبراميله وميليشياته الطائفية هي التي دمّرت البنى التحتية فيها وقتلت السوريين على أساس الهُويّة والعرق.

 

وعندما يطالبون أطراف النزاع بسوريا بالإفراج عن المعتقلين، ألا يعلم هؤلاء أنّ نظام الأسد يعتقل في أقبية مخابراته مئات الآلاف من الناشطين المدنيين والنساء في الوقت الذي لا يوجد فيه لدى الجيش الحرّ أيّ معتقل مدني وإنّما فقط عسكريون أُسِروا في المعارك.

 

إدارة التوجيه المعنوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق