تقرير

استكمالا لجهود بناء الجيش الوطني السوري .. وزير الدفاع ” اللواء سليم إدريس ” يزور قيادة الفرقة 51

في سبيل تعزيز قدرات الجيش الوطني و بنائه للوصول به إلى درجة الاحترافية ؛ زار السيد اللواء سليم إدريس وزير الدفاع و رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الوطني في العاشر من “أيار مايو” الحالي معسكر تدريب الفرقة 51 و التقى مع قائد الفرقة الرائد “محمد ديري” و عددا من الضباط الميدانيين و القادة الثوريين .

استهل “وزير الدفاع” كلامه مع ضباط و قادة الفرقة بالحديث عن المهمة الكبيرة الملقاة على عاتق جميع تشكيلات الجيش الوطني على كافة مستوياته في المرحلة القادمة و هي الانتقال بالجيش الوطني من الحالة الراهنة إلى الحالة العسكرية الكاملة لمقاتلي الجيش الوطني و مؤسساته العسكرية ، و أعرب عن أمله في أن تتاح الإمكانيات اللازمة والظروف المناسب لتحقيقها ، و أضاف : أن الحالة الراهنة معروفة للجميع وهناك الكثير من الجهد والعمل الذي يبذله الأخوة القادة والمقاتلون في جميع التشكيلات للانتقال إلى الحالة العسكرية الكاملة ، و أضاف اللواء “سليم إدريس: أنّ تشكيلات الجيش الوطني السوري الحالية هي التي حّررت مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام من الميليشيات الحاقدة على مختلف مسمياتها، وهي التي تدافع عن المناطق المحرّرة في أرياف إدلب وحلب والساحل، و أن كلّ هذه الأعمال البطولية أثارت علينا حقد الحاقدين المأجورين المرتبطين بمشاريع تريد تقسيم سوريا وتخريبها ، و في نهاية حديثه أثنى وزير الدفاع على الحالة الانضباطية العالية للمقاتلين في معسكر الفرقة .

 

من جانبه أكد قائد الفرقة 51 الرائد “محمد ديري “لوزير الدفاع و المجتمعين ، عن الأهمية الكبيرة التي توليها قيادة الفرقة للتدريب و خاصة في أوقات انخفاض وتيرة الأعمال القتالية على الجبهات ، و بين أهمية اقتران تدريب المقاتل من الناحية العسكرية و البدنية باعداده معنويا و نفسيا للوصول به إلى درجة تجعله قادرا على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقة من ناحية حمله للسلاح و توجيهه فقط نحو العدو الحاقد على خطوط القتال ، و تابع الرائد “محمد ديري” ، أن برنامج التدريب في الفرقة يشرف عليه و ينفذه ضباط من مختلف الاختصاصات الميدانية بشقيها النظري و العملي بالإضافة إلى إقامة محاضرات التوعية بالقانون الدولي الإنساني الذي ينفذها حقوقيو الفرقة بشكل دوري ، و ختم كلامه بالتنويه عن الجهود الحثيثة التي تبذلها الفرقة قيادة و مقاتلين للارتقاء بالعمل نحو الحالة المؤسساتية العسكرية الكاملة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق