أقلام الثائرين

عشرة أسباب لانهيار النظام السوري اقتصادياً

1. استهلاك البنك المركزي السوري للاحتياطي النقدي كلّه الذي يُقدَّر بنحو 18 مليار دولار لتمويل حرب النظام على الشعب السوري وقمع الثورة السورية.

 

2. انتشار الفساد والنهب والسرقات من المؤسَّسات الحكومية، وبلوغها أعلى المستويات ضمن مؤشِّرات الفساد العالمي، ولم تكن آخرها ضبط سرقة وزير التعليم.

 

3. توقّف الخطّ الائتماني الإيراني الذي كان يعمل على تأمين المستورَدات للنظام بعد سريان العقوبات الأمريكية على إيران، والحصار المفروض عليها بعد إلغاء الولايات المتّحدة للاتفاق النووي.

 

4. توقّف البنوك اللبنانية عن تحويل العملة الصعبة للنظام، حيث لعبت الأخيرة دور الشريان المالي للنظام السوري وكانت بوّابته للاستيراد، خصوصاً أنّ الكثير من تجّار النظام يودعون أصولهم في البنوك اللبنانية التي أفلست.

 

5. فشل النظام بدعم الليرة بواسطة عدد من التجّار ورجال الأعمال الذين يدورون في فلكه؛ بعد اجتماعهم مع حاكم مصرف سوريا المركزي، فمن بين ٦٤ تاجراً لم يوافق على دعم الليرة السورية غير ثلاثة، كما يرفض رامي مخلوف الدفع للنظام أيضاً

الأمر الذي دفع بالنظام لطباعة أوراق نقدية لا تحمل رصيد، وهنا المقصود بالرصيد ليس الذهب والدولار، وإنّما التغطية بالسلعة، يعني يصبح عندنا ندرة بالسلع ووفرة بالورق النقدي فتكون النتيجة ارتفاع سعر السلعة وانخفاض سعر الصرف.

 

6. تهريب الطبقة الفاسدة المقرَّبة من الأسد أموالها إلى الخارج؛ خوفاً من فرض مزيد من الإتاوات عليها لتمويل الحرب وخوفاً من مضاعفات الحصار الاقتصادي، فقد تحدّثت التقارير عن شراء أكثر من 20 فيلّا في موسكو تعود ملكيتها لأشخاص من عائلة الأسد.

 

 

7. وقوع حلفاء النظام بأزمات اقتصادية حادّة في إيران وروسيا ولبنان والعراق بعد إفلاس البنوك اللبنانية، وانهيار أسوق النفط، ووقوع إيران تحت ضغط الحصار، وانتشار وباء كورونا الذي أوقف عجلة الاقتصاد بوجه عام.

 

8. قلّة الناتج المحلي للاقتصاد السوري، بعد أن دمّر النظام السوري القطّاع الصناعي والزراعي، وتوقَّف قطاع الترانزيت بسبب إغلاق معبر نصيب وباب الهوى وتأجير مرفأ طرطوس لروسيا، كما توقّف قطّاع السياحة نهائياً.

 

9. عدم قدرة النظام على استثمار ثروات المنطقة الشرقية من نفط وغاز وقمح؛ بسبب سيطرة القوّات الأمريكية على المنطقة ومنعه من استغلال ثرواتها، وهو مضطر لاستيراد الغاز والقمح والنفط بالعملة الصعبة بعد إيقاف إيران للخطّ الائتماني.

 

10. بدء ظهور مفاعيل قانون “قيصر” الذي سيدخل حيّز التنفيذ في الشهر السادس، القانون الذي وقّعه الرئيس الأمريكي ترامب، وهو يفرض عقوبات اقتصادية على أركان نظام بشار الأسد، وداعميه من الإيرانيين والروس، وكلّ شخص أو جهة أو دولة تتعامل معه.

بقلم: عباس شريفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق