مع العدالة

أكابر مجرمي النظام الأسدي

غسان خليل

 

معلومات عامّة:

الاختصاص: الجيش والقوّات المسلّحة

 

موقع الخدمة الحالي:

معاون مدير إدارة أمن الدولة

 

مواقع الخدمة السابقة:

1- معاون مدير إدارة أمن الدولة(2017م).

2- رئيس الفرع الخارجي 279(2013م).

3- رئيس فرع المعلومات 255(2010م).

4- نائب رئيس فرع المعلومات(255).

5- حماية رأس النظام.

يتمتّع اللواء غسان خليل بعلاقة قويّة مع بشار الأسد، إذ كان من ضمن الفريق المكلَّف بحمايته، ثمّ ترقّى في السلك الأمني فعُيِّن رئيساً لفرع المعلومات “255” في جهاز أمن الدولة في الفترة 2010-2013م، وهو الفرع المتخصّص بالمعلومات العامّة للجهاز والدراسات المقدَّمة إليه، ويحوي عدداً من الأقسام المهمّة مثل: الأديان، والأحزاب السياسية، ومراقبة وسائل الإعلام المحلّية والعالمية ومواقع الإنترنت، كما يدير العديد من المواقع الموالية للنظام أو المواقع المشبوهة التي تدّعي أنّها مع المعارضة، عِلاوة على نشاطه الدعائي في كتابة التعليقات وإرسال المشاركات في المواقع الإلكترونية، والإشراف على ما يُسمّى “الجيش السوري الإلكتروني”.

 

ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار/مارس/2011م؛ مارس غسان خليل عمله في رئاسة فرع المعلومات بإدارة أمن الدولة، حيث عمل على قمع الصحفيين وملاحقتهم بواسطة اختراق مواقع التواصل الاجتماعي بهدف القبض عليهم وزجّهم في السجون، وعلى رأسهم المدوِّنة السورية طلّ الملوحي.

 

ومن ضمن الانتهاكات التي ارتكبها عقد صفقة مع قناة BBC العربية بعد الإفراج عن مراسلين للقناة كانت قد اعتقلتهما قوّات النظام في محافظة إدلب، حيث أوقع بعدد من أعضاء تنسيقية برزة التابعة للمعارضة بعد إيهام مراسل القناة محمد بلوط أعضاء التنسيقية بأنّه سيُعد برنامجاً وثائقياً عنهم، وهو ما أدّى إلى عتقالهم من قِبَل فرع المعلومات.

 

وجزاءً على هذه الانتهاكات؛ فقد ورد اسم العميد غسان خليل في تقرير منظّمة “هيومن رايتس ووتش” “Human Rights Watch”، الصادر في تاريخ (م15/12/2011) تحت عنوان “بأيّ طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضدّ الإنسانية في سوريا”.

 

وفي عام 2013م؛ عُيّن غسان خليل رئيساً للفرع الخارجي “الفرع 279” بتوصية من من اللواء علي مملوك الذي كان يرأس إدارة أمن الدولة قبل نقله إلى رئاسة مكتب الأمن الوطني، إذ تؤكّد المصادر أنّ تولّيه ذلك المنصب كان بتوصية من القيادة الإيرانية نظراً لما قدّمه غسان خليل من خدمات كبيرة للقوّات الإيرانية لتسهيل عملياتها في سوريا، خاصّة بعد أن توّلت المخابرات الإيرانية تزويد فرع المعلومات بمعدّات تجسّس على الاتصالات ساهمت في ارتكاب انتهاكات واسعة بحقّ السوريين.

 

وبناءً على ذلك التعاون فقد رأت السلطات الإيرانية منح غسان خليل سلطات أكبر عن طريق تولّيه مسؤولية “الفرع 279″، الأمر الذي منحه قدرة أكبر على الحركة، حيث سافر بصحبة اللواء علي مملوك واللواء محمد ديب زيتون في رحلتهما إلى إيطاليا بهدف تعزيز التعاون مع الاستخبارات الإيطالية، فقد كانت الاستخبارات الإيرانية ترغب في تحقيق اختراق جديد لأجهزة الاستخبارات الأوروبية عن طريق تعزيز وضع غسان خليل وتمكينه من إقامة علاقات مع العديد من أجهزة الاستخبارات الدولية، وهو ما تحقّق لها بالفعل.

 

وفي مطلع عام 2017م، رُقِّي غسان خليل إلى رتبة لواء وعُيِّن بمنصب معاون مدير إدارة أمن الدولة اللواء محمد ديب زيتون.

 

ونظراً لدوره الرئيس في الانتهاكات التي وقعت بحقّ ملايين السوريين؛ فقد أُدرِج غسان خليل في قوائم العقوبات البريطانية والأوروبية والكندية.

دارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق