المقالات

الموالون.. بين مطرقة الفقر وسندان فساد الأسد

بقي حافظ الأسد يخدع السوريين ويمنعهم أقلّ حقوقهم تحت شعار: “لاصوت يعلو فوق صوت المعركة”.

وعلى ذات المنوال غزل ابنه بشار الأسد.. دمار وقتل وتعذيب وقهر وفقر وفشل للدولة في تأمين أصغر احتياجات المواطن والذريعة ذاتها: لاصوت يعلو فوق صوت المعركة.

 

ها هو صوت المعركة بدأ بالخفوت، وبدأ يعلو مكانه أصوات اصطكاك أسنان السوريين القابعين تحت نِيْر الأسد من البرد أو قرقعة أمعائهم من الجوع

وزفراتهم المقهورة وهم يصطفّون لساعات طويلة أمام الأفران ومراكز الغاز وحتى محطّات الوقود.

 

لم يَعُدْ ثمّة مناص أمام مؤيّدي الأسد سوى الاعتراف بأنّه نظام أبشع من القدرة على التعايش معه تحت أيّ ظرف أو ذريعة.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق