مع العدالة

أكابر مجرمي النظام الأسدي

بسام مرهج الحسن

 

معلومات عامّة:

مكان الولادة: شين – حمص

تاريخ الولادة: 1961م

الاختصاص: الجيش والقوّات المسلّحة

 

موقع الخدمة الحالي:

مدير المكتب الأمني والعسكري في القصر الجمهوري

 

مواقع الخدمة السابقة:

1- مدير المكتب الأمني والعسكري في القصر الجمهوري 2008م.

2- الإشراف على الوحدة 450 البحوث العلمية 2008م.

3- مدير مكتب الاستعلام في القصر الجمهوري.

4- سريّة الموكب.

5- سريّة الحراسة.

 

وُلد بسام الحسن في بلدة شين في ريف حمص الغربي عام 1961م، وبدأ حياته المهنية في السلك العسكري، حيث عُين ضابطاً في الحرس الجمهوري بسريّة الحراسة الخاصّة في رئاسة الجمهورية، ثمّ انتقل بعدها إلى العمل في سريّة الموكب، والتحق بكلية الأركان وتخرّج فيها برتبة رائد ركن، وتسلّم بعدها منصب مدير مكتب الاستعلام في القصر الجمهوري.

 

وعقب حصوله على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة دمشق؛ أصبح مشرفاً على “الوحدة 450” التابعة للبحوث العلمية المسؤولة عن حماية الأسلحة الكيميائية في سوريا.

 

وعلى إثر اغتيال العميد محمد سليمان مدير المكتب الأمني والعسكري في القصر الجمهوري والمستشار العسكري الإستراتيجي الخاص ببشار الأسد عام 2008م؛ عُيِّن اللواء بسام الحسن بدلاً عنه.

وفي أثناء عمليه بالقصر الجمهوري تورّط بسام الحسن في ارتكاب العديد من الانتهاكات بحقّ الشعب السوري، وخاصّة فيما يتعلّق بمباشرته للملفّات الحسّاسة المتعلّقة باستخدام السلاح الكيميائي، إذ إنّه أحد أبرز المسؤولين بصورة مباشرة عن الجرائم الكيميائية التي ارتكبها النظام، فقد تولّى مسؤولية تمرير الأوامر العسكرية الموجَّهة من القصر الجمهوري للوحدات والقطعات الخاصّة باستخدامه.

وقد وُثِّقت 221 حادثة استخدام للأسلحة الكيميائية وذلك منذ أول هجوم موثَّق في تاريخ(م 23/12/2012) ضدّ أهالي حي البياضة وحتى تاريخ (م7/4/2018) حيث وقع هجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، أدّت تلك الهجمات إلى مقتل 1461 شخصاً موثَّقين بالاسم على الوجه التالي:

 

– 1397 مدنياً، منهم 185 طفلاً، و252 سيدة.

– 7 أسرى من قوّات النظام كانوا محتجَزين لدى المعارضة.

 

يزاد عليهم إصابة ما لا يقلّ عن 9753 شخصاً في ذلك الهجوم.

 

جدير بالذكر أنّ اللواء بسام الحسن يتولّى رئاسة أركان قوّات الدفاع الوطني، وهي الميليشيات التي أسّسها شبيحة اللجان الشعبية، التي انتشرت في المناطق الموالية للنظام بحجّة حمايتها، وتتمتّع بدعم وتمويل سخيّ من جميعة البستان التابعة لرامي مخلوف وبالأسلحة من مستودعات الجيش.

 

ويُعرف اللواء بسام لدى عناصر الدفاع الوطني بلقب “الخال”، كونه خال المجرم “صقر رستم” أمين عام هذه الميليشيا التي ساهم الحرس الثوري في إنشائها وتدريبها، ونتج عن ذلك إقامة علاقة وطيدة بين اللواء بسام مع قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

 

ويُعَدّ اللواء بسام المسؤول المباشر عن الجرائم التي ارتكبتها هذه الميليشيات تحت راية الدفاع الوطني التي راح ضحيَّتَها عدد كبير من أبناء الشعب السوري، عِلاوة على تهجير عشرات الألوف منهم، ومن أبرز الجرائم التي ارتكبتها هذه الميليشيات:

 

– رام العنز – حمص (شباط/فبراير/ 2012م): وُثِّق مقتل خمسين مدنياً، وعلى جثثهم آثار تعذيب بعد خطفهم على أُسس طائفية.

– قرية جوبر – حمص (شباط/فبراير/ 2012م): صُفِّي أكثر من 150 مدنياً، بعضهم في سنّ الخامسة عشرة.

– كرم الزيتون – حمص(آذار/مارس/2012م): قُتل ما يقارب أربعين مدنياً، بينهم أطفال ونساء وحُرق آخرون.

– سهل الحولة – حمص (أيار/مايو/2012م): اقتحمت مجموعات من الدفاع الوطني بتغطية من قوّات العميد هواش محمد قائد غرفة العمليات في حمص، اقتحمت جنوبَ قرية “تلدو”، حيث استمرّت العملية أكثر من ثلاث ساعات قُتل فيها 106 مدنيين بينهم خمسون طفلاً وعدد من النساء قُتل بعضهم ذبحاً بالسكاكين.

– القبير – حماة(حزيران/ يونيو2012م): اقتحمت قوّات الجيش والدفاع الوطني القرية وأطلقوا النار عشوائياً على أهلها، ثمّ اقتادوا عدداً من الرجال خارج المنازل وذبحوهم بالسكّاكين، كما أحرقوا نحو عشرة جثث، ووُثِّق مقتل 78 مدنياً في هذه المجزرة، علماً بأنّ الميليشيات قد أخذت معها نحو 37 جثّة، ولم يُتَعرَّف على العديد من الجثث التي أُحرِقت، ولا يزال 15 شخصاً من أهل القرية في عداد المفقودين، وعُرف من بين القتلى 22 طفلاً. وعلى إثر هذه المجزرة الشنيعة انشقّ القاضي “طلال حوشان” رئيس النيابة العامّة في محردة بعد إجباره على تحميل المعارضة مسؤولية هذه الجريمة.

– الصنمين – درعا (نيسان/أبريل2013م): اقتحمت قوّات النظام مدعومة بميليشيا الدفاع الوطني بلدة “الصنمين” وقتلت نحو ستين مدنياً فيها، حيث ذُبح بعضهم بالسكاكين.

كما يُعَدُّ اللواء بسام مسؤولاً بصورة مباشرة عن تنفيذ عدد من عمليات التصفية والاغتيال، أبرزها اغتيال رجل الدين الشيخ أحمد عبد الواحد في طرابلس(أيار/مايو/2012م)، حيث كلّف بسام أحد عملائه بالذهاب إلى لبنان وتصفية الشيخ أحمد، وتُدُووِلَت وثيقة ممهورة بختم اللواء بسام وتوقيعه تنصّ على تصفية معارضين مدنيين وعسكريين سوريين في الخارج، منهم العميد المنشقّ “زاهر الساكت”، والعقيد المنشقّ “ثائر مدلل”، والنقيب المنشقّ “علاء الباشا”، وشخصيات أخرى ورد ذكرها في الوثيقة الممهورة بختم ديوان رئيس الجمهورية في تاريخ (4 آب/أغسطس/ 2013م).

 

ونظراً للجرائم والانتهاكات التي ارتكبها بسام الحسن؛ فقد أُدرِج في قائمة العقوبات الأمريكية والأوروبية والكندية وخاصّة فيما يتعلّق بهجمات الأسلحة الكيميائية.

 

يُذكر أنّ اللواء بسام قد رُفِّع في عام 2016م إلى رتبة لواء، ثمّ إنّه يتمتّع بعلاقات قويّة مع الضبّاط الروس والإيرانيين على حدٍّ سواء.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق