مع العدالة

أكابر مجرمي النظام الأسدي

أحمد محمد بلّول

 

معلومات عامّة:

تاريخ الميلاد: (م10/10/1954)

الاختصاص: الجيش والقوّات المسلّحة – القوى الجوّية والدفاع الجوّي

 

موقع الخدمة الحالي:

قائد القوى الجوّية والدفاع الجوّي

 

مواقع الخدمة السابقة:

2012 -1م قائد القوى الجوّية والدفاع الجوّي.

2- ضابط طيّار في القوى الجوّية.

في( تشرين الأول/أكتوبر من عام 2012م) أصدر بشار الأسد قراراً بتعيين اللواء أحمد بلّول قائداً للقوى الجوّية والدفاع الجوّي خلفاً للواء عصام حلاق، وذلك لما عُرف عنه من نزعة إجرامية وولاء مطلق للنظام الذي كان يُعِدُّ آنذاك لحملة قصف جوي بالمقاتلات والمروحيات ضدّ المدن والبلدات والقرى الثائرة.

 

ومع بلوغ بلّول السنّ القانونية للتقاعد عام 2012م؛ إلا أنّ بشار الأسد دأب على التجديد له منذ ذلك العام؛ نظراً للدور الرئيس الذي مارسه في تنفيذ حمَلات القصف الجوّي وتشريد الملايين من السوريين، خاصّة أنّ سلاح الطيران كان المتسبّب الأكبر في حركة النزوح القسري وتدمير البنى التحتية للمناطق المحرّرة.

 

ويُعَدُ اللواء أحمد بلّول المسؤول الرئيس بالشراكة مع طيّاري وملّاحي وفنيّي القوى الجوّية في قتل مئات ألوف السوريين وتهجير الملايين وتدمير المناطق الآهلة بالسكّان، كما يشترك في المسؤولية عن الهجَمات  بالأسلحة الكيميائية التي جرت بواسطة الطيران الحربي، التي كان آخرها مجزرة الغوطة في شهر( نيسان/أبريل من عام 2018م).

 

واللواء بلّول مسؤول كذلك عن الجرائم التي ارتكبتها الفرقة(20) قوى جوّية كافّةً، وفي الأخصّ الجرائم التي ارتُكبت في الغوطة الشرقية، حيث كانت الطائرات تنطلق من مطار الضمير العسكري مزوَّدة بالقذائف العنقودية الحارقة والفوسفورية، والقذائف والخزانات المحرقة المحشوّة بالنابالم، والقنابل الفراغية، وبقذائف تحوي غازات سامّة.

 

كما يُعَدُّ أحد المسؤولين الرؤساء عن توفير التسهيلات لسلاح الجوّ الروسي، وتنسيق عمليات قصف مقاتلاته للمناطق الآلهة بالسكّان، وتوفير الأسلحة المحرَّمة دولياً التي كانت تُخزَّن في مطارَي “الضمير” و”السين” في مستودعات تشرف عليها مجموعة فنّية خاصّة تتولّى استلامها وتخزينها وتحميلها على الطائرات، وتتبع لقائد الفرقة الجوية (20) في مطار “الضمير” اللواء الطيّار بسام حيدر، الذي كان ينفّذ الأوامر الصادرة إليه من مدير إدارة المخابرات الجوّية اللواء جميل الحسن وقائد القوى الجوّية اللواء أحمد بلّول، بما في ذلك تحديد الطيّارين وتكليفهم بمهامّ القصف، بصورة مباشرة في مطار الضمير وبطريقة غير مباشرة من مطار “السين” بواسطة قائد اللواء 17 العميد الطيّار محمد ديبو.

 

يُذكر أنّ اللواء أحمد بلّول خاضع للعقوبات البريطانية والكندية والأمريكية؛ بسبب مسؤوليته عن عدد كبير من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها بحقّ الشعب السوري.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق