مع العدالة

أكابر مجرمي النظام الأسدي

رياض حبيب عباس

 

معلومات عامّة:

مكان الولادة: عين قيطة – جبلة – اللاذقية

الاختصاص: الجيش والقوّات المسلَّحة

 

موقع الخدمة الحالي:

قائد الشرطة العسكرية

 

مواقع الخدمة السابقة:

1- (آذار/مارس 2018م): قائد الشرطة العسكرية.

2- (أيار/مايو 2013م): رئيس فرع الأمن السياسي في مدينة حلب.

2010 -3م: قائد فرع الشرطة العسكرية في مدينة حلب.

2011 -4م: الشرطة العسكرية.

2000 -5م: سرية الموكب.

 

ينحدر اللواء رياض حبيب خرفان عباس من قرية “عين قيطة” التابعة لناحية “بيت ياشوط” في منطقة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية. وقد بدأ حياته المهنية ضابطاً عسكرياً في سريّة الموكب تحت قيادة اللواء “ذو الهمّة شاليش”، ثمّ ترقّى ليصبح المرافق الشخصي لحافظ الأسد في الفترة الأخيرة من حياته.

 

وبعد موت حافظ الأسد(2000م) نُقل رياض عباس إلى الشرطة العسكرية، وتدرّج في الرتب العسكرية حتى شغل منصب قائد الشرطة العسكرية في حلب عام 2010م.

 

وفي منتصف 2013م؛ عُيِّن رئيساً لفرع الأمن السياسي في مدينة حلب، حيث تورّط في ارتكاب انتهاكات واسعة بحقّ المدنيين.

 

وفي شهر(آذار/مارس 2018م)؛ عُيِّن قائداً للشرطة العسكرية، ثمّ رُقِّي إلى رتبة لواء في(م 1/8/2018) مع بقائه قائداً للشرطة العسكرية التي تُعَدُّ مسؤولة عن إدارة أعتى المعتقلات السورية بما فيها سجون: تدمر، وصيدنايا، والبالونة، والقابون، وغيرها من السجون التي عانى فيها كثير من السوريين أسوأ أنواع العذاب المُفْضي إلى الموت تحت التعذيب قهراً وجوعاً.

 

وفي أثناء عمله قائداً لفرع الشرطة العسكرية في حلب(م2010-2013)؛ مارس رياض عباس جرائم الاعتقال التعسّفي والتغييب القسري والتعذيب ضدّ كلّ من يُشتبه بصلته بالاحتجاجات السلمية، وهو المسؤول الأول عن إدارة سجن حلب المركزي الذي ارتكبت فيه عدداً من الانتهاكات بحقّ أبناء الشعب السوري، عِلاوة على مسؤوليته عن الانتهاكات التي ارتُكبت من قِبَل عناصر الشرطة العسكرية في المدينة وعلى الحواجز التي انتشرت فيها عام 2012م، الحواجز التي أصبحت مصدر رعب للسكّان، نتيجة وضع قنّاصين تابعين لعباس في البؤر الحسّاسة من المدينة.

 

وتَعزّز إجرام رياض عباس عقب تسلّمه رئاسة فرع الأمن السياسي في مدينة حلب عام 2013م؛ إذ عانى المعتقلون لديه أشدّ العذاب والامتهان، حتى إنّ أحد المقرَّبين قال في وصف العميد رياض عباس: “حتى المؤيّدون الذين يُعتقلون في فرع الأمن السياسي عن طريق الخطأ، يخرجون منه للانضمام إلى داعش مباشرة!”

 

ويُعَدُّ اللواء رياض عباس مسؤولاً مباشراً عن الجرائم والانتهاكات كافّةً التي ارتُكبت في فرع الأمن السياسي منذ شهر(أيار/مايومن عام 2013م)، حيث وُثِّق مقتل العشرات من أهالي مدينة حلب تحت التعذيب داخل فرع الأمن السياسي، وفي إحدى الشهادات عن التعذيب في فرع الأمن السياسي في مدينة حلب أفاد “مجد” الذي اعتُقل في حلب قائلاً: “كان معنا في الزنزانة فتىً فلسطيني من سوريا عمره 18عاماً، وكان يعاني من مشكلةٍ ما في الكبد، وكان هنالك حوالي 15 معتقلًا يعانون من المشكلة نفسها هناك. واقتصر علاجهم على تقديم حبوب “باراسيتامول” التي كانت تعطى كعلاج لكل شيء! وذا صباح خرّ صريعاً وبدأ ينزف من شرجه، وطرقنا الباب طلباً للطبيب لكنّه لم يأتِ، وقالوا إنّه سيأتي خلال 15 دقيقة. وظللنا نطرق الباب من السابعة إلى الحادية عشرة صباحاً، وظلّ الفتى ينزف، ولم يأتِ الطبيب فبقينا نطرق الباب، ولم يفعل الحارس شيئاً غير شتمنا، ورأى الحرّاس الدم لكنّهم لم يفعلوا شيئاً. وفي الساعة 11 صباحاً قالوا لنا إنّ علينا أن نحضره للعلاج وأن ننظّف الدم، فأجبرناه على الوقوف حتى نستطيع أخذه، وعندما وقف أدركنا أنّ لحمه يبرز من الشرج… وأخذوه من الزنزانة لكنّنا رأيناه يسقط على الأرض بعد بضعة أمتار ويلفظ أنفاسه الأخيرة”.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق