مع العدالة

أكابر مجرمي النظام الأسدي

المجرم علي ونوس

 

معلومات عامّة:

مكان الولادة: صافيتا – طرطوس

تاريخ الولادة: 1964م

الاختصاص: شعبة المخابرات العسكرية

 

موقع الخدمة الحالي:

قائد الوحدة 450(إحدى الوحدات المرتبطة ما بين شعبة المخابرات العسكرية ومركز البحوث العلمي)

 

مواقع الخدمة السابقة:

2016 -1م: قائد الوحدة 450.

2011 -2م: قائد الوحدة 417.

3- ضابط في شعبة المخابرات العامّة.

 

لدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في(آذار/مارس 2011م)؛ كان علي ونوس أحد ضبّاط شعبة المخابرات العسكرية برتبة عقيد، حيث شارك في عمليات القمع التي قامت بها شعبة المخابرات العسكرية ضدّ المدنيين، ورُقِّي إلى رتبة عميد مكافأةً له في منتصف عام 2011م.

 

كان ونوس قد تولّى مهامَّ خطرة وحسّاسة، أبرزها رئاسة الوحدة 417، وهي إحدى الوحدات المسؤولة عن عمليات تجريب الأسلحة الكيميائية على البشر وخصوصاً المعتقلين من حركة الاخوان المسلمين في ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته، وترتبط هذه الوحدة بشعبة المخابرات العسكرية ومركز البحوث العلمية.

 

وفي مرحلة لاحقة أُوكِل إلى ونوس رئاسة الوحدة 450، حيث أصبح صلة الربط ما بين الوحدة 450 وما بين اللواء 105 حرس جمهوري، الذي كان يقوده اللواء طلال مخلوف قبل أن يتسلّم قيادة الحرس الجمهوري.

 

جدير بالذكر أنّ الوحدة 450 تتولّى مهامّ تحميل الرؤوس الحربية بالموادّ الكيمائية لتصبح جاهزة للاستخدام العسكري، ومنذ شهر( أيلول/سبتمبر من عام 2013م) استُخدمت مستودعات اللواء 105 من أجل تخزين موادّ كيميائية من المعهد 1000 التابع للبحوث العملية، حيث نُقلت الموادّ الكيميائية على مدار أسبوع قبل قدوم المراقبين الدوليين إلى سوريا من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2118. وتُعَدُّ هاتَين الوحدتَين من أكبر الوحدات التي يعتمد عليها النظام في ملفّ الأسلحة الكيميائية.

 

ويُعَدُّ علي ونوس أحد أبرز المسؤولين عن الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية في عام 2013م، الذي أودى بحياة 1127 شهيداً في الأقلّ، منهم 201 سيدة و107 أطفال على وفق تقرير الشبكة السورية لحقوق الانسان، فيما أعلنت المعارضة أنّ عدد القتلى تجاوز 1400 شخص.

 

واللواء علي ونوس خاضع للعقوبات الأمريكية منذ شهر (كانون الأول/ديسمبر من عام 2017م)، عِلاوة على عدد من الضبّاط الآخرين هم: مدير استخبارات سلاح الجوّ العقيد سهيل الحسن، والعقيد محمد نافع بلال، ومدير دائرة الأمن السياسي اللواء محمد خالد رحمون، والعميد غسان عباس.

 

كما يخضع اللواء علي ونوس للعقوبات الأوروبية والكندية و الأمريكية نظراً لنشاطه المتعلّق بالأسلحة الكيميائية، حيث نقل قسماً من الأسلحة الكيميائية إلى مناطق الساحل السوري وإلى مناطق سيطرة “حزب الله” اللبناني”.

إدارةالتوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق