أقلام الثائرين

كلمات ثائرة

كان العيد في الإسلام هو عيد الفكرة العابدة، فأصبح عيد الفكرة العابثة.

ليس العيد إلا إشعار هذه الأمّة بأنّ فيها قوّة تغيير الأيام، لا إشعارها بأنّ الأيام تتغيّر.

وليس العيد للأمّة إلا يوماً تعرض فيه جمال نظامها الاجتماعي، فيكون يوم الشعور الواحد في نفوس الجميع، والكلمة الواحدة في ألسنة الجميع، يوم الشعور بالقدرة على تغيير الأيام، لا القدرة على تغيير الثياب.

فالعيد صوت القوّة يهتف بالأمّة: أخرجي يوم أفراحك، أخرجي يوماً كأيام النصر.

ألا ليت المنابر الإسلامية لا يخطب عليها إلا رجال فيهم أرواح المدافع، لا رجال في أيديهم سيوف من خشب.

مقتبس من مقالة: المعنى السياسي للعيد

للأديب مصطفى صادق الرافعي رحمه الله تعالى 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق