مع العدالة

أكابر مجرمي النظام الأسدي

توفيق يونس

 

معلومات عامّة:

مكان الولادة: طرطوس

الاختصاص: إدارة المخابرات العامّة

 

موقع الخدمة الحالي:

متقاعد

 

مواقع الخدمة السابقة:

2016 – 2011 -1م: في الفرع الداخلي – الفرع الداخلي 251 في إدارة المخابرات العامّة.

1- رئيس فرع المخابرات العامّة في حماة، شغل اللواء توفيق يونس منصب رئيس الفرع الداخلي 251 في إدارة المخابرات العاّمة، والمعروف بفرع الخطيب، نسبة إلى الشارع الذي يوجد مقرّ الفرع فيه في دمشق، وذلك في الفترة م2011-2016.

 

وفي غضون هذه الفترة أصبح للفرع تحت إدارة يونس سمعة مخيفة في دمشق وريفها، إذ إنّه ملأ السجن بالمعتقلين، ومارس ضدّهم أسوأ صنوف التعذيب.

 

كما شارك عناصر فرع الخطيب في عمليات قمع المتظاهرين في الغوطة الشرقية ومدينتَي دوما وحرستا، حيث اعتقل المئات من أبناء تلك المناطق إثر اقتحامها أو عن طريق حواجز الفرع التي انتشرت في عدّة أماكن في دمشق وحتى إحالته إلى التعاقد.

 

ويُعَدُّ اللواء توفيق يونس مسؤولاً عن الجرائم والتجاوزات كافّةً وخاصّة منها حالات الاختفاء القسري التي حدثت مدّة رئاسته لفرع الخطيب، حيث تفيد شهادات الناجين من الفرع بارتكاب جرائم مروِّعة بحقّ المعتقلين، بما في ذلك ممارسة أسوأ أنواع التعذيب في الزنازين الخاصّة بالنساء كالاغتصاب الممنهج من قِبَل عناصر الفرع.

 

ووصف أحد المعتقلين السابقين الأوضاع في فرع الخطيب بقوله: “فرع الخطيب الأمني الدّاخلي، أو الفرع 251، هو من أقذر الفروع العسكريّة السّوريّة سمعةً، وهو نموذجٌ حيٌّ شاهدٌ على كلّ تلك المُمارسات في السجون، في هذا الفرع- كما روى مُعتقلون أُفرج عنهم- لا تستطيع مُشاهدة الأرضية، فقد كانت مغطّاةً بطبقة من الدّماء، وكان اللحم يتساقط من المعتقَلين بعد كلّ جلسة تعذيب”.

 

وتحدّث تقرير منظّمة هيومن رايتس ووتش(م2012): “أقبية التعذيب: الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري في مراكز الاعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011” عما يدور من انتهاكات مروّعة في فرع الخطيب، حيث نُقل عن معتقَل سابق يُدعى بسام قوله: “تمّ استدعائي للاستجواب مرّتَين. كانت حجرة الاستجواب في الطابق الثاني. كنّا نُضرب من الجميع ونحن في الطريق إليها، كنّا ما زلنا معصوبي الأعين، أثناء الاستجواب جلست على ركبتي-. راحوا يلكمونني ويركلونني، كان اتهاماً أكثر منه استجواب، في طريق العوة ألقوني على الأدراج، وكان المعتقَل إذا لم يتمكّن من التدحرج على السلّم يُعاد ويلقى منه فيسقط على الأرض”.

 

كما نقل التقرير عن معتقَلة سابقة تُدعى “مروة” قولها: “كنّا نسمع طوال الليل والنهار أصوات رجال يُعذَّبون، هناك شخص ساعد في تنظيم المظاهرات أجبروه على الوقوف على ركبتَيه طوال مكوثه في الزنزانة، أثناء التحقيق كانوا يهدّدوني بالتجريد من الثياب والتعذيب بالدولاب، لم نكن نعرف الوقت فلم نعرف متى موعد الصلاة، لم نتمكّن من النوم بسبب أصوات التعذيب، الفتاة الأخرى معنا في الزنزانة قالت لي: إنّهم صفعوها عدّة مرّات وركلوها في بطنها. رأيت قوّات الأمن تصفع صبيّاً يبلغ من العمر 12 عاماً في الردهة. كما جلبوه ليقول: إنّه رآنا في المظاهرة، لكن الصبيّ أقسم أنّه لم يرنا من قبل، فصدّقوه، كانت الزنازين قريبة من بعضها وهناك ثقوب في الباب كنت استخدمها لأرى ما يحدث في الخارج”.

 

كما تحدّث تقرير لمركز توثيق الانتهاكات في سوريا عن الانتهاكات التي كانت تُرتكب في فرع الخطيب، حيث نقل عن معتقل سابق يدعى “ياسر عبدالصمد حسين كرمي” تفاصيل ويلات الاعتقال وأنواع العذاب الذي يتعرّض له المساجين، وحرمانهم من أبسط مقوّمات الحياة التي فقدها بعض المعتقلين تحت التعذيب(عشرات الصور سرّبها قيصر) في القسم 40 التابع لفرع الخطيب نتيجة ممارسات عناصره بحقّهم، يُذكر أنّه قد حُوِّل بسام لاحقاً من القسم 40 إلى فرع الخطيب ليكون شاهداً على ممارسات عناصر القسم والفرع على حدٍّ سواء.

 

وتحدث تقرير منظّمة “هيومن رايتس ووتش” “Human Rights Watch” الصادر في تاريخ(م15/12/2011) تحت عنوان : “بأيّ طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضدّ الإنسانية في سوريا”، عن الفرع الداخلي 251 التابع لإدارة المخابرات العامّة، حيث نقل شهادة لعنصر أمن منشقّ يُدعى “فهد الحميد” تحدّث فيها عن أساليب التعذيب المتبعة في الفرع، قائلاً: إنّ طرق التعذيب تباينت عند بداية الثورة بين الصعق بالكهرباء والتجويع وصبّ الماء البارد، وتوجد في المشافي القريبة أماكن مخصَّصة لوضع جثث القتلى من المعتقلين، حيث كان الأطبّاء الشرعيون يعطون تقارير طبّية بناءً على تعليمات قوى الأمن، تفيد في الغالب أنّ الموقوف تعرّض لجلطة قلبية حادّة وأجريت له صدمه كهربائية لإنقاذه تسبّبت في وفاته”.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق