مع العدالة

أكابر مجرمي النظام الأسدي

محمد ابراهيم خضور

 

معلومات عامّة:

مكان الولادة: اللاذقية.

الاختصاص: الحرس الجمهوري الجيش والقوّات المسلّحة.

 

موقع الخدمة الحالي:

قائد الفيلق الثالث – رئيس الجنة الأمنية في حمص وريفها

 

مواقع الخدمة السابقة:

– 2018م: رئيس الجنة الأمنية في حمص وريفها.

– 2018م: قائد الفيلق الثالث.

– 2017م: “كُلِّف” برئاسة اللجنة العسكرية والأمنية في المنطقة الشرقية.

– 2017م: “كُلِّف” برئاسة أركان الفيلق الثالث.

– نهاية 2017م: “كُلِّف” برئاسة اللجنة العسكرية والأمنية في حلب.

– بداية 2017م: “كُلِّف” برئاسة اللجنة العسكرية والأمنية في حمص.

– 2015م: قائد الفرقة 17.

– 2014م: رئيس اللجنة العسكرية الأمنية في المنطقة الشرقية – نائب قائد الفرقة 17.

– 2013م: قائد العمليات في القلمون ويبرود.

– 2013م: قائد العمليات في برزة والقابون.

– 2012م: رئيس اللجنة العسكرية الأمنية في حلب.

– 2011م: قائد اللواء 106 حرس جمهوري.

 

لدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار/مارس 2011م، كان محمد خضور قائداً للواء 106 التابع للحرس الجمهوري برتبة عميد، وكُلِّف بعمليات الغوطة الشرقية، حيث ساهم في اقتحام دوما(م25/4/2011)، وأصدر أوامر لعناصره بضرب المتظاهرين وكسر أطرافهم، واعتقال أكبر عدد منهم.

 

وعلى وفق شهادة المقدّم “غسان”(أحد الضبّاط المنشقّين عن اللواء 106 حرس جمهوري)؛ فإنّ العميد محمد خضور أمر بضرب المتظاهرين بالعصيّ ثمّ اعتقالهم، حيث كان يُحتَجَزُ المعتقلون في مجلس مدينة دوما، ولدى تنامي أعداد القتلى في صفوف المعتقلين، أصدر العميد محمد خضور أوامر بعدم ضرب الناس على الرأس بقوّة، وإنّما كَسَر أطرافهم حتى لا يعودوا للخروج في المظاهرات، وشدّد على أن تجري عمليات الضرب والتنكيل في حافلات الأمن وليس في الأماكن العامّة.

 

وأكّد المقدّم “غسان” أنّ عمليات الإعدام والتصفية في الغوطة الشرقية كانت تجري تحت مرأى العميد محمد خضور والعميد عصام زهر الدين نائب قائد اللواء 104 حرس جمهوري آنذاك ومسمعهم. وعانت مدينة دوما من ويلات الاعتقال التي أسفرت عن تغييب أكثر من خمسة آلاف شخص، وارتقاء نحو مائة شهيد ما بين إعدام مباشر على الحواجز أو تحت التعذيب، عِلاوة على حملات المداهمة والاعتقال وتكسير الممتلكات العامة والخاصة وتخريبها وسرقة الذهب والمحلّات التجارية سواءٌ في المدينة أو في المزارع المنتشرة حولها.

 

وفي منتصف 2012م أُرسِل اللواء 106 حرس جمهوري بقيادة العميد محمد خضور إلى مدينة حلب، وعُيِّن رئيساً للجنة العسكرية والأمنية في حلب(م29/11/2012)، وفي هذه الفترة تورّط خضور في ارتكاب جرائم قتل واعتقال ونهب واسعة النطاق، وتبنّى سياسة تمييز طائفي، مستهدِفاً أبناء السنّة بالانتهاكات، حيث ظهر في إحدى حملات قوّات النظام من أجل فكّ الحصار عن مطار منغ العسكري، وهو يخطب بجمع من شباب بلدتَي نبل والزهراء الشيعيتَين مؤكّداً أنّه سيقاتل تحت راية الحسين، وأنّه سيرفع راية الحسين في منغ، هاتفاً: “لبيك يا حسين”.

وشهدت فترة رئاسة محمد خضور للجنة العسكرية والأمنية في حلب تراجعاً كبيراً لقوّات النظام، مما ضاعف من نزعته الإجرامية، حيث أمر العقيدَ نضالَ العبدالله -أحد ضبّاط سجن حلب المركزي- بتصفية السجناء المصابين بمرض السلّ، نتيجة تفشّي المرض وعدم القدرة على علاجهم.

 

وعلى إثر اتهامه بالفساد والتخاذل؛ عُزل خضور عن قيادة العمليات في حلب، ونُقل إلى قيادة العمليات العسكرية في حيي برزة والقابون في دمشق، حيث قام بعمليات قصف عشوائية في المنطقة، ما أدّى إلى مقتل آلاف المدنيين وتهجيرهم.

 

ونتيجة لسياسته الرعناء؛ نُقل خضور في نهاية(تشرين الثاني/نوفمبر 2013م)لقيادة العمليات العسكرية في مناطق القلمون الغربي والشرقي في ريف دمشق، حيث تولّى اقتحام مناطق يبرود ورنكوس وقارة ومزارع ريما والنبك ومناطق أخرى في القلمون بمساعدة “حزب الله” اللبناني والميليشيات العراقية وخصوصاً “لواء ذو الفقار”، حيث وقعت عدّة مجازر نتيجة القصف العشوائي، إذ كانت قوّات النظام تُسقط نحو ثلاثين بِرميلاً متفجِّراً كلّ يوم، وتنفّذ نحو عشرين غارة يومية، فضلاً عن إطلاق نحو ثلاثين صاروخ أرض – أرض وصواريخ “بركان” والصواريخ قصيرة المدى لإجبار المدنيين على النزوح.

 

ولدى تهجير السكّان؛ تورّط خضور وعناصره بعمليات سرقة ونهب وتدمير للمنازل، وتصفية المدنيين الذين اختاروا البقاء في المدينة، ومارس العميد محمد خضور برفقة اللواء سليم بركات الذي تسلّم قيادة الفرقة الثالثة آنذاك أبشع عمليات القتل والتهجير الممنهج، كما تورّط في عمليات تهريب الآثار من مناطق يبرود ومعلولا وفي الأخصّ من الكنائس المسيحية التاريخية الموجودة في المنطقة، وإلصاق التهمة بفصائل المعارضة.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق