أقلام الثائرين

هل اقتربت ساعة الخلاص من الطاغية؟

طالت ثورة أهل سوريا ضدّ نظام حكم وراثي ديكتاتوري طائفي فاسد، وتأخّر انتصار الثورة ليس بسبب قدرة النظام على الوقوف في وجه الشعب بل لأسباب عديدة جداً، ومن أهمّها وابرزها التدخّل العسكري الروسي المباشر في النصف الثاني من عام 2015م لإنقاذ النظام من السقوط الذي كان يومها وشيكاً رغم تدخّل ايران وميليشياتها الطائفية وعلى رأسها ميليشيات حزب الله اللبناني.

 

لم يعرف تاريخ البشرية مجرماً مثل بشارون الكيماوي وزمرته الخائنة؛ فقد أحرق البلاد ودمّرها وشرّد العباد وباع ما

بقي منها للمحتلّين الروس والإيرانين.

 

واليوم تتجدّد المظاهرات المطالبة برحيل الطاغية في كثير من المدن والبلدات السورية تحت وطأة الوضع الاقتصادي المتردّي وانهيار الليرة السورية وتمادي أجهزة النظام في القمع والنهب والسلب، ولم يتركوا للناس شيئاً يقتاتون به بعد أن نهب رامي مخلوف الاقتصاد السوري ووُضِع بمباركة من بشارون تحت سيطرته وتصرّفه فضاعت الدولة التي ابتلعتها عصابة اللصوص الممثّلة ببشارون ومن معه من الخونة والمجرمين.

 

وطبعاً سارع بشارون إلى إقالة رئيس الحكومة وتعيين شخص آخر ظنّاً منه أن يوهم الناس بأنّه يحارب الفساد.

لن تنفعك هذه المسرحيات، فوجهك القبيح أصبح مكشوفاً للدنيا كلّها وليس فقط لأهل سوريا، يا خائن الوطن، يا بن بائع الجولان.

أبوك باع الجولان وأنت بعت سوريا للمحتلّين الروس والإيرانيين. أحرقت سوريا وشرّدت ثلثَي أهلها. وها هي المظاهرات تَهْدُر من جديد ضدّ استبدادك وطغيانك وجرائمك، وكلّنا ثقة بأنّ كلّ الشرفاء في سوريا لن يتوقّفوا عن المطالبة بالخلاص والحرّية كي تعود سوريا لأهلها الذين لا تنتمي أنت ومن معك إليهم.

 

تحية إلى أرواح شهداء ثورتنا المباركة، وكلّ التحية والتقدير لكلّ من يقف في وجه الطاغية وزمرته على امتداد ساحة الوطن الحبيب من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه.

اقتربت ساعة الخلاص والحساب العسير.. وإن غداً لناظره قريب.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق