أقلام الثائرين

كلمة الشيخ الصياصنة إلى ثوّار السويداء

يا أهلنا في محافظة السويداء، في الوقت الذي أتوجّه إليكم فيه بتحية من الأعماق أقول لكم: شكراً لكم.. شكراً على مظاهراتكم.. شكراً على خروجكم.. شكراً على إثباتكم للعالم بأنّ شعبنا لا يزال حيّاً ولا يزال مصمّماً على موقفه الثابت الذي لم يتغيّر ولن يتغيّر..

 

شكراً لكم يا أهلنا يا من ضربتم أروع مثل في وحدة الصفّ والكلمة والهدف يوم أن كنتم تخرجون معنا في درعا وتشاركوننا في المظاهرات.. شكراً لكم على مواقفكم الأصيلة؛ فالمواقف التي شاركتمونا فيها تعبّر عن أصالتكم وعن أصالة هذا الشعب الذي ينتمي إلى الرجل الكبير سلطان باشا الأطرش.. شكراً لكم عندما امتنعتم عن إرسال أبنائكم إلى الجيش ليقاتلوا في صفوف نظام المجرم حتى لا يتورّطوا في قتل أبنائنا الشرفاء.. نعم شكراً لكم لأنّكم أصلاء ولأنّكم كرماء.

 

شكراً لكم، أنتم ونحن أبناء السهل كلّنا يدٌ واحدة هدفٌ واحد وقلبٌ واحد، لن نتخلّى عنكم ولا أنتم تتخلّون عنّا، ويجب علينا وعليكم أن نقطع الطريق أمام هؤلاء المغرضين، وعلى هؤلاء المأجورين الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر، ويحاولون إثارة بذور الفتن بين الشعبَين وبين السهل والجبل.

نعم يجب أن نبقى يداً واحدة، ونرصّ الصفوف، يجب أن نبقى يداً واحدة وأن نقطع الطريق على هؤلاء، وأن نفوّت عليهم الفرصة حتى لا يحقّقوا أهدافهم ومآربهم.

 

وفي نفس الوقت أتوجّه بالتحية الخالصة لثوّار حوران الأبطال الصامدين الثابتين الشرفاء الذين لا يزالون على العهد، وكذا ثوار سوريا، وكلّ سوريا؛ لأنّهم ضربوا للدنيا أروع مثل في الصمود وفي البطولة وفي الفداء وفي العطاء. وتحية لكم يا أهلنا في سوريا، وإلى لقاء قريب بإذن الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق