توعية

الإعلام.. ودوره المهمّ في الثورة السورية

 

إنّ للإعلام دوراً مهمّاً لا يمكن للثوّار الاستغناء عنه أو التقصير فيه؛ لما له من دور فتّاك على العدوّ، فهو سلاح بين الحاضنة.

 

بل لقد سُمّي الإعلام بالسلطة الرابعة؛ لدوره في الإقناع وتغيير الآراء، فهو سلاح متكامل بجانب الأسلحة العسكرية وأداة مقاومة نضالية متكاملة في الإستراتيجية لها دورها التي من أبرزها:

 

1- تثبيت الشعب والمحافظة على شحذ همّته نحو قضيّته.

 

2- نشر الوعي التثقيفي بشتّى أنواعه الشرعية والثورية والأخلاقية.

 

3- محاربة الأفكار التي يعمل العدّو على غرسها في المجتمع بوساطة ماكينته الإعلامية.

 

4- تفنيد أكاذيب العدوّ، وكشف تضليله الإعلامي.

 

5- توضيح أهداف الثورة والثوّار، ونشر قضيّتهم بشفافية.

 

6- تحقيق العامل النفسي السلبي على حاضنة العدوّ وقوّاته عن طريق الزخم الإعلامي لأعمال الثوّار وذكرهم لخسائر العدوّ باستمرار.

 

7- بثّ أفلام قصيرة عن أبطال الثورة الراحلين ليكونوا رمزاً زائداً للثورة ممّا يجعل استسلام الشعب أصعب.

 

8- الدفع نحو تعبئة الأمّة للانضمام إلى قضيّة الثوّار العادلة.

 

9- الإعلام هو المساحة الأكثر وفرةً لجعل قادة الثورة أقرب من الحاضنة ممّا يعزّز الثقة.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق