المقالات

قادة ميليشيات ومجرمو حربٍ تحت قبّة برلمان أسد

 

“باسل سليمان سودان”

وُلد باسل سليمان سودان في مدينة اللاذقية في العام 1969م، تسلّم قيادة ميليشيا “كتائب البعث” في مدينة اللاذقية في العام 2012م، عقب تأسيس عمار ساعاتي “رئيس اتحاد طلبة النظام” لها في دمشق، وفي حلب على يد هلال هلال الأمين القطري المساعد لحزب “البعث”، وأصبح باسل سودان فيما بعد قائداً عامّاً للميليشيا في سوريا.

ضمّت ميليشيات “كتائب البعث” بصورة رئيسة متطوّعين ومتطوّعات من أعضاء حزب “البعث”، واقتصرت مهمّاتها في البداية على حراسة المباني الحكومية وغيرها من المنشآت، خاصّة في حلب بعد سيطرة المعارضة على معظم النصف الشرقي من المدينة.

وما لبث أن تعاظم دورها مع زيادة عدد أفرادها إلى نحو سبعة آلاف عضو، وانتشرت أفرعها في محافظات أخرى، وبدأ باسل سودان في زجّ عناصرها للمشاركة ميدانياً مع قوّات النظام في الأعمال اللوجستية بدايةً، وتالياً في الأعمال القتالية.

في مطلع العام 2014م، شاركت “كتائب البعث” مشاركة واسعة في الهجوم على حلب القديمة، ومن ثَمَّ شاركت في رفع الحصار الذي استمرّ لمدّة ثلاث سنوات على قاعدة كويرس الجوّية العسكرية، جنباً إلى جنب مع ميليشيا “الدفاع الوطني” وميليشيا “الفهود النخبوية”.

في العام 2019م، عقدت “كتائب البعث” مؤتمراً في بلدة حمورية في الغوطة الشرقية تحت عنوان “تفعيل كتائب البعث في العمل المجتمعي”، بهدف تغلغلها في المؤسّسات المدنية والحفاظ على مكتسباتها، خاصّة مع نهاية الأعمال العسكرية.

في نهاية العام 2019م، بدأت تظهر خلافات بين ميليشيا “كتائب البعث” من جهة والأفرع الأمنية التابعة للنظام من جهة أخرى، نتيجة تدخلّها في عمل المؤسّسات المدنية في الأحياء الموجودة فيها، وحصلت اشتباكات بين عناصر من الميليشيا وقوّات النظام في مناطق جنوبي دمشق والتل، فضلاً عن مناوشات حصلت في حلب وحمص واللاذقية، وما لبث أن انتقل الصراع إلى داخل حزب البعث نفسه.

لكنّ “النائب” باسل سودان استطاع -وعن طريق منصبه- بناء التوافق وإعادة السطوة لعناصر الميليشيا في كثير من المناطق والأحياء.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق