المقالات

من جرائم ميليشيا قسد الإرهابية.. اختطاف الأطفال(أنقذوا الطفولة)

 

بعد يوم من اختطاف طفلٍ وُجدت جثّة تعود إليه داخل أحد الأبنية المدمَّرة غربي مركز المدينة في جمعية الرشيد، في ظروفٍ غامضة إذ إنّ هذه الحادثة تكرّرت مرّات عديدة.

فقد أبلغ عدد من أهالي المنطقة الجهازَ الأمني التابع لـميليشيا قسد الإرهابية بالعثور على جثّة طفل “مشنوق” ومعلّق على جدار بناء قديم ومدمّر بالقرب من المستشفى الوطني في مدينة الرقة، فحضر الجهاز الأمني التابع لميليشيا قسد الآرهابية إلى مكان الجريمة، لتُنقَل الجثّة لاحقاً إلى المستشفى الوطنيُ وهناك تُعُرِّف إليه، ليتّضح أنّ الضحية الطفل يدعى “ياسر خلف الفارس” ويبلغ من العمر عشر سنوات، وقد فُقِدَ من أمام منزله بالقرب من مستشفى الطب الحديث وسط المدينة قبل يوم من إعدامه شنقاً.

وقبل تنفيذ عملية الشنق كان ذوو الطفل وعائلته قد بدؤوا يبحثون عنه في أحياء المدينة دون جدوى، حتى أُبلِغوا عن طريق أعضاء فريق الاستجابة الأولية أنّ طفلاً بنفس الأوصاف وُجِدَ مشنوقاً بالقرب من جمعية الرشيد، حيث تسلّمت العائلة جثّة طفلهم من المستشفى الوطني في الرقة بعد إخضاعها لكشف الطبيب الشرعي حول تفاصيل الإعدام، إذ إنّ مناطق سيطرة ميليشيا قسد الإرهابية تشهد عمليات متكرّرة من هذا العمل الجبان، وكذلك تشهد مناطق سيطرتها فلتاناً أمنياً من عملياتِ تشليحٍ وسطوٍ مسلّح في هذه المنطقة وعموم شرقي سوريا، كما تعاني من فقدان الأمان في ظلّ إهمال ميليشيا قسد الإرهابية، لأنّ الجرائم تنسب إلى عناصرها دون محاسبة.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق