تقرير

كورونا أسد.. شتمٌ للضحايا وإخفاء للحقائق

 

أظهر مقطع فيديو مسرّب من داخل مستشفى أسد الجامعي في دمشق شتم أحد موظّفي المستشفى جثّةَ أحد ضحايا جائحة كورونا التي بدأت تنتشر في مناطق النظام بطريقة غير مسبوقة، إلا أنّنا لن نقف عند شتم الموظّف للجثّة الهامدة، فهذه أخلاقهم وقد ألفنا سقوطها في الثورة، ولكن ما الأسباب التي دفعت الموظّف إلى هذا السلوك؟

نستطيع مقاربة أنّ السلوك الذي أبداه الموظّف الشبّيح في شتم الجثّة هو ذاته السلوك الهابط لعناصر النظام تجاه المدنيين الثائرين، أي إن ذلك الموظّف توصّل إلى قناعة أنّ الكورونا خطر مميت بات يهدّد رأس نظامه كالثورة -من الناحية النفسية المؤثّرة في النظام- عن طريق انتشاره دون قدرة الأخير على إيقافه بسبب تدميره للمنشآت الطبّية والمستشفيات وقتله للأطبّاء والكوادر الطبّية في السنوات السابقة، فهو لا يملك إلا تزييف الحقائق والأرقام في خصوص كورونا كما زيّف حقيقة المظاهرات بداية الثورة فقال إعلامه إنّ الناس نزلت إلى الشوارع لتشكر الله على نعمة المطر.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق