تقرير

آخر التطوّرات العسكرية على الساحة السورية

 

مناطق نظام الأسد الحاقد:

• تصفيات في البيت الداخلي للنظام، حيث شهدت الأيام الماضية اعتقال أكثر من أربعين ضابطاً بتهمٍ مختلفة أهمّها التخابر لصالح جهات خارجية. ثمّ إنّ سلسلة من حوادث القتل والاغتيال طالت العديد من قادة النظام وضبّاطه الكبار، وأهمّهم العقيد علي جمبلاط، وهو المرافق الشخصي لماهر الأسد، والعميد جهاد زعل، رئيس فرع المخابرات الجوية في دير الزور.
• تردّي الوضع الاقتصادي والمعيشي للمدنيين بسبب تدهور القيمة الشرائية لليرة السورية والإجراءات التي اعتمدتها حكومة الأسد لمكافحة فايروس “كورونا” وغياب الرقابة على التجّار، الأمر الذي انعكس سلباً على المواطنين، إذ تعاني محافظات دمشق وحلب واللاذقية وريف دمشق نقصاً حادّاً في الخدمات الأساسية المقدّمة لهم كالكهرباء والغاز، الأمر الذي ولّد حالة من الغضب والسخط على حكومة الأسد.
• ازدياد حالات الجريمة والسرقة بحقّ المدنيين شهرياً، وذلك بسبب انتشار السلاح والميليشيات داخل المدن وعدم قدرة الأمن والنظام على ردعهم.
• تشهد مناطق المصالحات وخصوصاً درعا والسويداء توتّرات وحالة من الفلتان الأمني، حيث تستمرّ سلسلة الاختطاف والاغتيالات لشخصيات موالية للنظام وأخرى من جماعة الجيش الحرّ الذين قبلوا بالمصالحات. ثمّ إنّ النظام نقض اتفاقاته مع مناطق المصالحات وشنّ حملات اعتقال طالت عدداً من الشبان في ريف دمشق ودرعا.

المناطق المحرّرة:
• حشودات عسكرية لجيشنا الوطني السوري على جبهات ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب بالتزامن مع حشودات قوات النظام وميليشياته الطائفية، ثمّ إنّه يروّج في وسائل إعلامه بأنّه سيستأنف العملية العسكرية. لكنّه من المعروف أنّه لن يتجرّأ على القيام بهذه الخطوة دون إيعاز القيادة الروسية.
• ما زالت ميليشيا قسد الإرهابية ترسل المفخّخات لقتل المدنيين في مناطق “نبع السلام، درع الفرات، وغصن الزيتون” انتقاماً من ابطال جيشنا الوطني السوري الذي حرّروا هذه المنطقة وطردوهم منها.
• خرقت قوات النظام السوري المجرم مجدّداً الهدنة الجارية في محافظة إدلب شمالي سوريا، بقصف صاروخي استهدف بلدات ومدناً عدّة وخصوصاً في جبل الزاوية، لتقابله قوّاتنا في المدينة بالردّ.

ميليشيا قسد الإرهابية:
• تستخدم روسيا سياسة التلويح بالعصا مع ميليشيا قسد في مناطق شرقي الفرات لتوسيع نفوذها وكسب مزيدٍ من المساحة الجغرافية، ما اضطرّ هذه الميليشيا للانسحاب من بعض المواقع العسكرية في ريف القامشلي وريف الرقة وتسليمها لقوّات النظام القاتل.
• عمليات قصف متبادل بين مغاوير جيشنا الوطني السوري وقسد التي تُعدّ وحدات حماية الشعب الانفصالية عمودها الفقري.
• عمليات اغتيال مستمرّة تطال عناصر وقياديين من قوّات سوريا الديمقراطية على يد مجهولين يُعتقد أنّهم تابعون لتنظيم داعش.

تنظيم الدولة:
عودة خلايا التنظيم للنشاط في منطقة سيطرة ميليشيا قسد الإرهابية في أرياف دير الزور، واغتيال لعدد من عناصر الميليشيا، كما تنشط خلايا أخرى لتنظيم الدولة في منطقة البادية السورية ضدّ قوّات الأسد وتنفّذ اغتيالات وتفجّر عبوات ناسفة بهم.
الجيش التركي الصديق:
• سيّرت القوات التركية والروسية دورية مشتركة مكتملة لأول مرّة بين مناطق النظام من ريف سراقب وصولاً لعين الحور بريف اللاذقية على الطريق الدولي(M4)، وهي الدورية الواحدة والعشرون في تعداد الدوريات المشتركة.
• تسيّير تركيا وروسيا دوريات مشتركة في شمالي سوريا قرب الحدود التركية في حدود المنطقة الأمنة المتفق عليها بين الدولتَين في اجتماع سوتشي.
• أرسلت تركيا مزيداً من القوّات والتعزيزات اللوجستية إلى نِقاطها العسكرية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد، في ظلّ استمرار خرق قوّات الأسد الطائفية لاتفاق منطقة خفض التصعيد

الميليشيات الإيرانية الإرهابية:
• خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات الإيرانية الإرهابية حيث قُتل أكثر من 35 عنصراً من هذه الميليشيات في استهدافات متكرّرة عن طريق طيران مجهول لمواقعهم في سوريا.

الاحتلال الروسي:
• تعمل روسيا على توسيع مناطق نفوذها شرقي الفرات على حساب الميليشيات الإيرانية، حيث أرسلت في الآونة الأخير أربعة أرتال عسكرية إلى مدينة دير الزور، ضمّت دبابات ومدرّعات وناقلات جند وعربات عسكرية متنوّعة عِلاوة على شاحنات تحمل معدّات لوجستية.
• كما تعمل على كسب الحاضنة الشعبية في مناطق سيطرة ميليشيات قسد عن طريق الالتقاء بزعماء القبائل العربية ودفعهم للانقلاب على ميليشيا قسد.
• سيّرت القوات التركية والروسية دورية مشتركة مكتملة لأول مرّة بين مناطق النظام من ريف سراقب وصولاً لعين الحور بريف اللاذقية على الطريق الدولي(M4).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق