Uncategorized

استذكار

عقب سبع سنوات من اختفاء الأب باولو دليليو في مدينة الرقة السورية وتحديداً في(2013/7/29م)؛ يستذكر السوريون هذا الرجل المنصف صاحب المواقف الشجاعة في تأييد الثورة السورية والوقوف إلى جانب الحقّ ضدّ الظلم والاستبداد.

كان شديد الإيمان بحصانة المجتمع السوري ضدّ التطرّف والطائفية لما يملكه من إرث ثقافي عريق وتاريخ ضارب الجذور في التعايش السلمي بين مختلف الأقلّيات والمذاهب والأديان.

وسواءٌ كان اختفاؤه على يد تنظيم داعش أو نظام الأسد فإنّ لكلا الطرفَين مصلحةً مباشرة في إسكات هذا الصوت الحرّ؛ لما يمثّله من نموذج ينفي عن صورة المجتمع السوري والثورة صفة التطرّف والاستقطاب الطائفي الفاقع لعموم المشهد في سوريا، وهذا ما لا يصبّ في النهاية في مصلحة كلا التنظيمَين تنظيم داعش وميليشيات الأسد الطائفية، إذ إنّ كلَيهما يقتاتان على التطرّف والطائفية، ويعتاشان عن طريق تغذيتهما لحشد أكبر قدرٍ ممكن من الأتباع والأنصار، ودفع عجلة القتل والدمار إلى قصى حدّ وأطول مدّة فهي جزء من إستراتيجيتهما في إدارة التوحّش.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق