أقلام الثائرين

معركة ‎إدلب القادمة

 

لا جدال في أنّ معركة إدلب قادمة لا محالة، فعصابات النظام تواصل منذ أسابيع إرسال تعزيزات عسكرية إلى إدلب، وذلك بالتزامن مع تصعيد القصف على بعض المناطق.
وما دام أنّ المعركة فرضت علينا فلا بدّ من الإعداد والتجهيز لها، وذلك لا يكون عسكرياً فقط بل مدنياً وإعلامياً.


فالدفاع عن المناطق المحرّرة مسؤولية الجميع وعلينا التجهيز لهذه المعركة المصيرية.
ويجب علينا اليوم أن نضع خلافاتنا جانباً ونكون صفّاً واحداً مدافعين عن ثورتنا والعمل بقوله تعالى:﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا﴾.
فالمعركة اليوم هي معركة حياة أو شهادة (معركة نكون أو لانكون)


إلى إخواني ورفاق السلاح في ‎الجيش الوطني السوري الحرّ القضية قضيتنا قبل غيرنا، فاستعدّوا اليوم لهذه المعركة، وعلى الجميع أن يلتفت لإعداد مقاتليه عسكرياً ويقدّم كلّ ما يملك لهذه المعركة، والعمل بقوله تعالى: {وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم}.


تجهيزاً للمعركة القادمة ودعماً لجبهات إدلب تم إرسال الدفعة الأولى من المقاتلين بعد أن خضعوا إلى جميع التدريبات العسكرية اللازمة، وسوف يتم إرسال دفعات جديدة بإذن الله.
نسأل الله النصر والثبات والتمكين.

عبدالله حلاوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق