تقرير

واشنطن تطالب الأمم المتّحدة بالتصويت على قرار ضدّ نظام الأسد 

طالبت الولايات المتّحدة الأمريكية الأمم المتّحدة بالتصويت على قرار بشأن حقوق الإنسان في سوريا و إدانة نظام الأسد وعناصره الذين يعرقلون المحاولات الجادّة للتوصّل إلى حل سياسي على وفق القرار 2254.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتّحدة “كيلي كرافت”: إنّ بلادها شاركت في صياغة قرار” تشتد الحاجة إليه” لمعالجة الوضع المروّع لحقوق الإنسان في سوريا، ويطالب نظام الأسد “بإنهاء هجومه الذي لا هوادة فيه على شعبه، واحترام حقوق الإنسان والحرّيات الأساسية”.

وأوضحت “كرافت” في بيان أنّ القرار يسلّط الضوء على الجرائم ضدّ الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد، بما في ذلك الانتهاكات بحقّ المتظاهرين والاحتجاز التعسّفي، والتهجير الجماعي للمدنيين، وتعذيب المعتقلين وقتلهم، واستخدام الأسلحة الكيميائية، وقتل عمّال الإغاثة، ومنع المساعدات الإنسانية.

ويتضمّن القرار الإشارة إلى إغلاق معبَري “باب السلامة” و”اليعربية” في وجه قوافل المساعدات الإنسانية، وفشل مجلس الأمن الدولي في تمديد قرار إدخال المساعدات عبر الحدود كما كان معمولاً به قبل أشهر، عِلاوة على تأثير فايروس “كورونا” على السوريين وفي وجه خاص المعتقَلين في سجون نظام الأسد.

وأكّدت “كرافت” في بيانها أنّ الولايات المتّحدة ملتزمة بحماية المدنيين في سوريا ودعمها للجنة التحقيق الأممية ومجموعات المجتمع المدني في توثيق انتهاكات النظام، مشدّدة على أن الحاجة الآن أكثر من أيّ وقت مضى إلى وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني.

وختمت السفيرة الأمريكية بيانها بحثّ جميع الدول الأعضاء في الأمم المتّحدة على التصويت لصالح القرار، و”إيصال رسالة قويّة بواسطته مُفادها بأنّ العالم لم يتخلَّ عن ملايين السوريين الذين يستحقّون العيش في سلام وأمن”.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق