الأخبار

الملخّص الأسبوعي لأهمّ الأحداث

ميدانياً:
استمرّت الاشتباكات في البادية السورية بين ميليشيات النظام من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى، ولم تحقّق ميليشيا النظام أيّ تقدّم يُذكَر مع عشرات الغارات الجوّية التي شنّتها الطائرات الروسية على مواقع التنظيم في البادية وصولاً إلى شرقي حماة، تركّزت معظمها في بادية الرصافة بريف الرقة، بالتزامن من شنّ التنظيم عدّة هجمات على مواقع منتشرة للنظام في المنطقة، أمّا شرقي سوريا وتحديداً في مدينة عين عيسى شمالي محافظة الرقة أرسل جيشنا الوطني تعزيزات عسكرية إلى المنطقة وسط قصف متبادَل بالأسلحة الثقيلة وهجمات محدودة لمقاتلي جيشنا الوطني السوري على أطراف البلدة، فيما أفادت عدّة تقارير عن فشل المفاوضات السريعة التي أجرتها قسد مع النظام برعاية روسية.

في المنطقة المحرّرة استمرّ دخول الأرتال التركية الصديقة المحمّلة بالمعدّات العسكرية واللوجستية إلى جنوبي محافظة إدلب، وسط استمرار قصف النظام لعدّة قرى في ريفَي إدلب الجنوبي والشرقي، أعنفُه كان على بلدة كنصفرة وقريتَي الفطيرة والترنبة. وسجّل الأسبوع الفائت استهداف النظام لثلاث سيّارات مدنية بصواريخ موجَّهة، في حين ردّ أبطال جيشنا الوطني باستهداف مواقع النظام بالمدفعية و الصواريخ.

وفي خبر منفصل شنّت الطائرات الإسرائيلية عدّة غارات جوّية على مواقع لميليشيا النظام السوري في محافظتَي حماة وطرطوس، فيما أعلن الأخير عن إطلاق عدّة صواريخ دفاع جوّي لصدّ ما سمّاه بالعدوان.

سياسياً:
وفي خطوة قال مراقبون إنّها مثيرة للسخرية؛ أرسلت خارجية النظام رسالة شكوى لمجلس الأمن تطالبه بتحمّل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكّدة أنّ هذا العمل لن يمرّ دون عواقب، خاصّة أنّه جاء متزامناً مع اعياد الميلاد، وبعد فشل اسرائيل في إطالة الأزمة في سورية عبر دعم المجموعات الإرهابية المسلّحة شريكة “إسرائيل” في الإرهاب، ولإعاقة العصابة في هزيمة تنظيم الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق