المقالات

في الذكرى الأولى لمعركة درع الربيع

في مثل هذا اليوم قبل عام و تحديداً في(28 شباط /فبراير من العام الماضي) أطلق الجيش التركي الصديق معركة “درع الربيع ” ضدّ نظام الأسد المجرم والميليشيات الطائفية المساندة له، بهدف إيقاف تقدّم الميليشيات الموالية لنظام الأسد نحو مدينة إدلب والحدّ من توسّعها في الريف الجنوبي للمحافظة لتفادي وقوع مأساة إنسانية كبيرة في المحافظة التي تضمّ ملايين المهجَّرين قسراً من جميع أنحاء البلاد.

استطاعت عملية درع الربيع التي استمرّت لمدّة أسبوع من إحراز نتائج مبهرة، وحقّقت أهدافها على الصعيدَين السياسي والعسكري.

فعلى الصعيد العسكري استطاع جيشنا الوطني السوري من استعادة زمام المبادرة الميدانية، واستعادة عدّة مناطق كانت قد تقدّمت إليها الميليشيات الطائفية بعد الإسناد الجوّي الكبير التي قدّمته المقاتلات التركية في منطقة العمليات، الإسناد الذي أدّى إلى تحييد ما يزيد على 3 آلاف عنصر، وإسقاط 3 طائرات مقاتلة للنظام، و8 مروحيات، وتدمير ما يزيد على 100 مدرّعة ودبّابة، و10 أنظمة للدفاع الجوّي الروسية من طراز بانتسير، محدثة تفوّقاً كبيراً على ميليشيا العدوّ الذي اعترف أنّ الطائرات المسيّرة التركية استطاعت من شلّ قدرته على الحركة والمناورة بطريقة تامّة، ممّا أجبر العدوّ على توقيع اتفاقية الخامس من آذار /مارس التي تتضمّن إيقافاً تامّاً لإطلاق النار في جميع جبهات محافظة إدلب، الأمر الذي مثّل هدوءاً وأمناً للمدنيين طيلة عام مضى على توقيع الاتفاقية.

إدارة التوجيه المعنوي 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق