الأخبار

الإيجاز الأسبوعي للأخبار

  المنطقة الجنوبية:

• اندلعت اشتباكات على أطراف مدينة “السيدة زينب” جنوبي العاصمة دمشق بين ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وعناصر من ميليشيا النظام السوري.

 وكان سبب الاشتباكات هو رفض عناصر أحد الحواجز القريبة من مسجد “أبو عبيدة الجراح” الواقع على أطراف المدينة والتابع لميليشيا الحرس الثوري رفضهم دخول عناصر ميليشيا النظام إلى المدينة.

وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل اثنَين من ميليشيا النظام، وهم “منصور جبور” وضابط برتبة ملازم يدعى “عامر غدير”، عِلاوة على قتل عنصر من ميليشيا الحرس الثوري، غير مأسوف عليهم.

يشار إلى أنّ الاستنفار الأمني لا يزال مستمرّاً وسط تشديد أمني كبير من الميليشيات الإيرانية على جميع المارّة الداخلين للمدينة والخارجين منها.

• اغتيال المدعو “أحمد ناصر المصري” أحد العناصر المعارضين سابقاً على يد مجهولين في بلدة تسيل غربي درعا، وميليشيا النظام تستقدم تعزيزات عسكرية تتضمّن آليات ثقيلة إلى منطقة الري بالقرب من بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

– المناطق المحرّرة:

• الطيران الحربي للاحتلال الروسي يستهدف بعدّة غارات أطراف مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، كما استهدف طيرانه بالصواريخ منطقة حرش بسنقول وأطراف بلدة كفر شلايا بريف إدلب الجنوبي.

• كما ارتقى مدني وأصيب آخران جرّاء قصف طيران العدوّ الروسي كازية معبر “باب الهوى” شمالب إدلب. 

• فيما أُصيب طفلان بانفجار قنبلة عنقودية من مخلّفات قصف سابق لميليشيا النظام المجرم في محيط مدينة معرة مصرين بريف إدلب.

• ووقفة احتجاجية في مدينة إدلب؛ رفضاً لإعلان وزارة الدفاع الروسية فتح معابر مع مناطق سيطرة النظام المجرم في إدلب وحلب.

– البادية السورية:

يواصل تنظيم داعش استهداف ميليشيا النظام والميليشيات الموالية له عبر هجمات متفرّقة على مواقعهم ونِقاطهم في البادية السورية، متّبعاً سياسة الهجمات بقلّة قليلة من العناصر خوفاً من القصف الجوي والاستهدافات والكمائن، إذ يشنّ اثنان أو ثلاثة عناصر من التنظيم في بعض الأحيان الهجمات، وأحياناً يقوم بالمهمّة عنصر واحد فقط.

وفي هذا السياق، هجوم لعناصر تنظيم داعش على مواقع ميليشيا النظام المجرم قرب منطقة الشولا جنوبي مدينة دير الزور في الباديةبالقرب من طريق دير الزور – دمشق، حيث تمكّن التنظيم من قتل 4 عناصر من الميليشيات الموالية للنظام وإصابة آخرين بجراح متفاوتة، قبل أن تتدخّل طائرات حربية وتستهدف المنطقة لينسحب عناصر التنظيم إلى عمق البادية.

• وهجوم على مواقع ينتشر بها ميليشيات  إرهابية موالية لإيران في منطقة “خضر مي” ببادية الميادين الشرقية على الضفاف الغربية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، وبحسب بعض المصادر، أسفر الهجوم عن مقتل اثنَين من الميليشيات وجرح 7 آخرين.

وبذلك، بلغت حصيلة الخسائر البشرية في الفترة الممتدّة من 24 آذار/مارس 2019 وحتى يومنا هذا، 1362 قتيلاً من ميليشيا النظام والميليشيات الموالية له من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنان من الروس في الأقلّ، زيادة على 149 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قُتلوا جميعاً في هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم داعش غربي الفرات وبادية دير الزور والرقة، غير مأسوف عليهم جميعاً.

– شرقي سوريا:

• شنّ مقاتلو جيشنا الوطني هجوماً على مواقع ميليشيا قسد الإرهابية في محيط مدينة عين عيسى شمالي الرقة، ما أسفر عن وقوع 20 عنصراً من الميليشيا بين قتيل وجريح. غير مأسوف عليهم.

وقد كان ذلك نتيجة عملية انغماسية نوعية على مواقع “قسد” في محور قرية الدبس بريف عين عيسى.

يشار إلى أنّ ابطال جيشنا الوطني تمكّنوا من سحب 6 جثث من مناطق القتلى مع أسلحتهم.

وكانت وحدات المدفعية المدفعية في جيشنا الوطني قد دكّت مواقع لقسد في محيط الطريق الدولي “m4” ومخيّم عين عيسى وقريتَي الهوشان والخالدية.

وفي سياق متّصل، أدخلت “قسد” آليات حفر ثقيلة إلى قرية التروازية الواقعة شمال شرقي عين عيسى والمحاذية للطريق الدولي، لتبدأ بعدها عمليات حفر الأنفاق ورفع السواتر الترابية، كما شوهدت عدّة شاحنات تابعة لقسد تحمل كُتلاً إسمنتية وتتوجّه إلى نِقاط الحفر بهدف التحصينات.

وكانت قرية التروازية شهدت في وقت سابق انتفاضة للأهالي ضدّ ميليشيات قسد الإرهابية بعد قتلها 3 أشخاص من أبناء القرية، إذ تمكّن الأهالي حينها من طرد عناصر الميليشيا من القرية، لتقتحم بعدها “قسد” البلدة بعد إرسال تعزيزات عسكرية.

 • وتسيير القوّات التركية الصديقة وقوّات الاحتلال الروسية لدورية مشتركة جديدة بريف الحسكة، فقد انطلقت 4 عربات تركية و5 عربات روسية من معبر شيريك الحدودي مع تركيا بريف الدرباسية، وجابت قرى دليك وملك وعباس وظهر العرب والكسرى بريف أبو رأسين، قبل أن تعود مجدّداً إلى البلدة.

الجدير بالذكر أنّ الدورية هذه لم يرافقها تحليق مروحيات للاحتلال الروسي كما جرت العادة في الدوريات السابقة.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق