أقلام الثائرين

واجباتنا تجاه القدس والأقصى

من الواجبات التي ينبغي ألّا تغيب عن أذهاننا، وأن نربّي عليها أبناءنا حول القدس وأهلها، ومكانة المسجد الأقصى وأهمّيته في ثقافة المسلم، لتكون جزءاً من شخصيّته التي لا يمكن التنازل عنها أو الاستهانة بها، والتي تتمثّل في النِّقاط التالية:

1- توعيةُ أبنائنا وإخواننا بمكانة القدس الشريف والأقصى المبارك، وضرورة المبادرة والمسارعة في نصرتها بكلِّ وسيلةٍ متاحة.

2- وجوب التحريض والحضّ على وجوب الدعم والمقاومة والدفاع عن الحقوق لحماية الأقصى المبارك من الصهاينة، ومن كلِّ من يريد تدنيسه بكلّ أنواع الدعم وخاصّةً المالي منه، والبحث عن طرق إيصاله لمن لم يستطع المشاركة الميدانية.

3- الدعم العلني الشعبي لأهلنا وإخواننا في الأقصى ومحيطه، وللقدس وأهلها، وغزّة العزّة وأبطالها، وللمدن الثائرة ورجالها من خلال ملء الساحات العامة، والميادين العالميّة، بالمظاهرات والفعاليات والندوات لفضح المشروع الصهيوني العنصري، وكشف أدواتهم العميلة والرخيصة، وبيان ضرورة طردهم ودحرهم من أرض فلسطين الطاهرة.

4- واجب العلماء والدعاة وأصحاب المنابر والإعلاميين كافّةً وأصحاب الوجاهة والكلمة والحضور والقبول في الساحات العربية والإسلامية والعالمية الحثّ على واجب النصرة لأهل فلسطين عامّة وللأقصى خاصة، وفضح الصهاينة وكشف طرق العمالة والتطبيع وأهلها.

5- من كان في مناطق فلسطين فعليه المبادرةُ والمسارعةُ في مساعدة ومساندة إخوانه في المناطق الثائرة التي يُعتدى عليها وعلى أهلها، للتخفيف عنهم قدر الاستطاعة لأنّه واجب الزمان والمكان.

6- على كلّ حرٍ شريفٍ من أهل النخوةِ والغيرةِ والشرفِ أن يُكثر بالدعاء ويجتهد فيه لإخوانه بالنصر والتمكين ودحر الصهاينة الغزاة، وهو أقلُّ الواجب وامتثالاً لقوله سبحانه: {ليس عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [التوبة: 91].

بقلم: عمر حذيفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق