تقرير

اليوم العالمي للاجئين.. اللاجئون السوريون يتصدّرون الأرقام بفعل إجرام عصابة الأسد

أكّدت “المفوضية السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين” أنّ أزمة اللجوء السوري لا تزال تمثّل أكبر أزمة لجوء في العالم، فقد قالت أنّ حوالي 6.7 مليون لاجئ سوري خارج بلادهم، عِلاوة على وجود 6.7 مليون نازح داخل سوريا.

 

أزمة إنسانية خانقة يعيشها شعبنا السوري المشرّد، الشعب الذي رفض العيش في ظلّ نظام الذلّ والاستبداد والطغيان، وآثر شظف العيش على أن تُمتهن كرامته على يد عصابة مارقة تتحكّم بمفاصل الدولة.

 

ويتوزّع أغلب اللاجئين السوريين في في دول الجوار، إذ تستضيف تركيا ما يقلّ 3.6 مليون لاجئ، فيما يعيش مليونا لاجئ في لبنان والأردن والعراق، وتستفرد ألمانيا بحصة الأسد في عدد اللاجئين السوريين في الغرب بمليون لاجئ.

 

غير أنّ المفوضية السامية لم تُشر إلى عصابة النظام المجرم المتسبّب في هذه الكارثة الإنسانية، بل دعت إلى تقاسم أعباء اللاجئين بعد أن تملّصت من المسؤولية، إذ قال المفوض السامي للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين “فيليبو غراندي”: وراء كلّ رقم شخص أُجبِرَ على مغادرة دياره قصّة من قصص النزوح والحرمان والمعاناة، إنّهم يستحقّون اهتمامنا ودعمنا ليس فقط بالمساعدات الإنسانية، ولكن في إيجاد حلول لمحنتهم، وذلك على وفْق بيان نشره موقع المفوضية الرسمي.

 

يأتي تصريح المفوضية السامية في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعد أيام قلائل من انتخاب نظام الأسد المجرم عضواً جديداً في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية مكافأة له على ما ارتكبه من جرائم بحق المدنيين وعمال الإغاثة والكوادر الطبية وتدمير ممنهج للمستشفيات، وكذلك بعد انتخاب الأمم المتّحدة سفيرَ النظام المعيّن حديثاً لديها بسام صباغ عضواً في اللجنة الخاصّة للأمم المتّحدة حول إنهاء الاستعمار لعام 2021م بعد مجازر النظام الوحشية بحقّ أبناء شعبنا، تلك المجازر التي يندى لها جبين الإنسانية.

 

جدير بالذكر أنّ عصابة الأسد المجرم تصعّد عسكرياً للأسبوع الثاني على التوالي باستهداف المدنيين في ريفَي إدلب الجنوبي وسهل الغاب، ممّا حدا بكثير منهم إلى النزوح مرّة أخرى من قراهم.

إدارة التوجيه المعنوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق