تقرير

على أسس طائفية إجرامية.. رأس النظام المجرم يُصدر نشرة التنقّلات نصف السنوية لضبّاطه

 

 

أجرى رأس النظام حزمة من التنقّلات لضبّاط في مراكز حسّاسة، شملت شخصيات أمنية وأخرى عسكرية معظمهم متورّط بممارسات تعذيب المعتقَلين في أقبية مخابراته، وشملت كذلك مرتكبي جرائم ومجازر بحقّ المدنيين الأبرياء.

 

 

ضمّت نشرة التنقّلات النصف سنوية التي أصدرها المجرم بشار الأسد تعيين اللواء المجرم “عبدو يوسف كرم” المنحدر من قرية “بحزينا” في ناحية “الناصرة” التابعة لمنطقة “تلكلخ” في ريف حمص الغربي، تعيينه قائداً لشرطة محافظة حمص، ويُعرَف اللواء المجرم كرم بعلاقته الوطيدة مع زوجة رأس النظام أسماء الأخرس، ويُعَدّ من أكثر الشخصيات إجراماً بحقّ المعتقَلين، وهو متَّهم بجرائم تعذيب أشرف عليها بنفسه، ويُشتَهر وفق ما أطلقه عليه ناشطون باسم “قاتل المعتقَلين”.

 

كما شملت نشرة التنقّلات النصف سنوية نقل اللواء المجرم “محمد فاعوري” من قيادة شرطة النظام في حمص إلى “إدارة التوجيه المعنوي” في وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري. كما شملت نشرة التنقّلات تثبيت العميد المجرم “حسين جمعة” مديراً لإدارة الأمن الجنائي لدى نظام الأسد بعد أن كان مكلّفاً تكليفاً فقط سابقاً.

 

كما وكشفت مصادر موالية عن تسمية العميد “تركي السعيد” قائداً لشرطة النظام بمحافظة الحسكة لفترة قادمة، إذ نشر المكتب الإعلامي لمحافظة الحسكة صوراً قال إنّها للتهنئة لنيل العميد “السعيد” “ثقة القيادة السياسية”، وفقاً لما أورده المصدر الإعلامي التابع لنظام الأسد.

 

وفي كانون الأول/ديسمبر 2020م أجرى نظام الأسد تنقّلات وتغييرات شملت عدداً من قادة الشرطة ومديري أمن النظام وسجونه وفقاً لما تناقلته صفحات موالية، في حدث يتكرّر في كلّ مدّة عقب قرارات مماثلة تطال ترفيع عدد من الضبّاط بعد مسيرتهم الإجرامية في تعذيب شعبنا السوري وقتله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق