Uncategorized

ذكرى استشهاد الملازم أول البطل “أحمد خلف”

“إذا رأيتم الدبَّابات في الرستن فاعلموا أنّي قد استُشهدت”.

كانت هذه الكلمات الأخيرة التي قالها الشهيد الملازم أول أحمد خلف قُبَيل انطلاقه ومجموعته إلى نِقاط رباطهم، إذ أُسندت إليه مهمّة صدّ هجمات جيش أسد من الجهة الشرقية لمدينة الرستن حيث الأوتستراد الدولي، وكان عدد الدبّابات حينها في ذلك المحور يزيد على الخمسين دبابة وعربة مدرّعة.

وفي تاريخ 28 أيلول/ سبتمبر، عرف الجميع أنّ الملازم أول أحمد خلف قد استُشهد بعد توغّل الدبابات الحاقدة إلى داخل المدينة من المحور الشرقي.

أمضى الشهيد أحمد خلف بين تاريخ إعلان انشقاقه في(24 حزيران/يونيو 2011م)، وتاريخ استشهاده في(28 أيلول/سبتمبر من السنة ذاتها) ثلاثة أشهر قضاها مدافعاً عن شرفه ضابطاً أقسم اليمين على حماية بلده وشعبه.

الشهيد أحمد خلف من مواليد مدينة الرستن شمالي حمص عام 1983م، التحق بالكلّية الحربية وتخرّج فيها عام 2004م، ومع اندلاع الثورة السورية سارع إلى الانشقاق من الفرقة 15 التابعة لميليشيا القوّات الخاصّة، وقاتل النظام في محافظة درعا ثمّ انتقل إلى مسقط رأسه في مدينة الرستن حتى استُشهد في(28 أيلول/سبتمبر 2011م).

 

فلروحه سلام بعد سلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق